شدد وزير الري لوناس بوزقزة، على ضرورة استمرارية التزويد بالمياه الصالحة للشرب عبر مختلف ولايات الوطن خلال عيد الأضحى وموسم الاصطياف، مع تشديد الرقابة على أداء المرافق العمومية والتدخل السريع لمعالجة الاختلالات، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وجاء ذلك خلال جلسة عمل ترأسها، الثلاثاء، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، جمعته بالمدراء الولائيين للري عبر كامل ولايات الوطن، وذلك بحضور إطارات الإدارة المركزية، إلى جانب المدراء العامين لكل من الجزائرية للمياه، والديوان الوطني للتطهير، والوكالة الوطنية للسدود والتحويلات.
وخُصص هذا الاجتماع للوقوف على الإجراءات المتخذة من طرف مختلف الفاعلين على المستويين المركزي والمحلي، تحسبًا لعيد الأضحى المبارك وموسم الاصطياف، اللذين يشهدان ارتفاعًا ملحوظًا في استهلاك المياه، وذلك تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى ضمان تزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب عبر كامل ولايات الوطن.
كما يأتي هذا اللقاء تجسيدًا للتوجيهات المنبثقة عن مخرجات مجلس الوزراء الأخير، والتي أكدت على ضرورة إعادة النظر في طرق التسيير المحلي المتعلقة بخدمة التزويد بالمياه الصالحة للشرب عبر التراب الوطني.
وفي هذا السياق، شدد الوزير على ضرورة ضمان المداومة على مستوى جميع المنشآت والمراكز، خاصة خلال العطل وأيام عيد الأضحى المبارك، بما يضمن استمرارية الخدمة العمومية والتدخل السريع عند حدوث أي عطب أو خلل، مؤكداً أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة في حال تسجيل أي تقاعس أو إهمال من أي جهة بهذا الخصوص.
كما دعا الوزير إلى تسريع وتيرة التنمية المحلية واستكمال المشاريع والبرامج الحيوية، مع رفع جميع التحفظات التي قد تعرقل دخولها حيز الخدمة، وتطبيق الإجراءات القانونية اللازمة لإعادة بعث العمليات المتوقفة، وإعداد برامج استعجالية لضمان تقديم خدمة نوعية تستجيب لتطلعات المواطنين.
وأكد الوزير لوناس على ضرورة الاستغلال الأمثل للإمكانيات التي سخرتها الدولة، وضمان جاهزية كافة منشآت الري، من آبار ومحطات ضخ، تعميم تقنية التحكم عن بعد على مستوى منشآت الري، قصد تحسين التسيير ورفع فعالية التدخل، ترشيد استهلاك المياه والعقلنة في تسيير الموارد المائية المتاحة.
وفي سياق متصل، أمر الوزير بالتكفل بانشغالات المواطنين وتفعيل قنوات التواصل معهم، مع التدخل الفوري في حال تسجيل أي تذبذب في التزويد بالمياه، فضلا عن محاربة التوصيلات غير الشرعية واسترجاع المياه الضائعة، إلى جانب إصلاح التسربات وبرمجة عمليات إعادة تأهيل الشبكات، التحكم في جداول توزيع المياه وضمان استقرارها وانتظامها.
كما أبرز أهمية مواصلة حملات التحسيس والتوعية الموجهة للمواطنين، والعمل الميداني بالشراكة مع مختلف الفاعلين، من أئمة المساجد والمرشدات الدينيات، إلى جانب جمعيات المجتمع المدني، لترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه والمحافظة على هذه الثروة الحيوية.




