تقدم رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة الشيخ العلامة الحاج محند الطيب، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 92 سنة، مستحضرًا إسهاماته البارزة في خدمة القرآن الكريم ونشر تعاليم الإسلام.
وأكد ناصري أن الفقيد يعد من أبرز العلماء الذين كرسوا جهودهم لتقريب معاني القرآن الكريم إلى الناطقين بالأمازيغية، كما كان من المدافعين عن قيم الوسطية والاعتدال والثوابت الوطنية.
وأشار رئيس مجلس الأمة إلى أن الراحل كان أيضًا مناضلًا مخلصًا من أجل استرجاع السيادة الوطنية، وظل طوال مسيرته وفيًا لهوية الأمة ومقوماتها الحضارية، تاركًا إرثًا علميًا وفكريًا سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة.
وفي ختام تعزيته، ابتهل ناصري إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويه وتلامذته ومحبيه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
تقوى نيقري




