الأولى الدولي

مواطن مغربي:  الشعب الفلسطيني ليس في حاجة إلى قلق من الحكومة المغربية ما دامت تضع يدها في يد العدو الصـ.هـ ـيوني

توجه مواطن مغربي برسالة مفتوحة الى رئيس الحكومة المغربية بخصوص القضية الفلسطينية والمجازر التي يشهدها الشعب الفلسطيني منذ أيام، مشددا على أن هذا الأخير ليس في حاجة إلى قلق الحكومة المغربية البالغ ما دامت تضع يدها في يد العدو الصهـ ـيوني .
وجاء في نص الرسالة:” سيدي الرئيس تعلم، أم أنك آخر من يعلم، كما هي العادة.. هل تعلم بأن أهلنا في القدس الشريف، وفي كل أرض فلسطين يتعرضون لعدوان وحشي من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ بداية شهر رمضان المبارك؟”
وقال المواطن المغربي: “عفوا، سيدي الوزير فقد اطلعتُ على التغريدة التي نشرتَها، باسمك الخاص، على موقع “تويتر”، مساء الجمعة 07 ماي 2021، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوعين على العدوان الصهـ ـيوني ، الذي استهدف بيت المقدس والمسجد الأقصى، فيا لها من “تغريدة شجاعة” إذ تقول فيها:” ‏تحية للفلسطينيين الصامدين في ‎المسجد الأقصى المبارك أمام اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية واعتداءاتها على المصلين بداخله والعبث بمحتوياته وإذ تضيف إليها قائلا نستنكر انتهاكاتها في ‎القدس الشريف وخصوصا في حي الشيخ جراح”.
 وتساءل ذات المتحدث متعجبا :” يا لها من تغريدة أبانت -والحق يقال- بأنك كنت شجاعا -وأنت تتحدّى نفسك- إذ تقوم بتدوين هذه التغريدة التي أصابت العدو الصهـ ـيوني في مقتل فانزجر! وهل تعلم سيدي وأنتم كبير الوزراء، بأن وزيركم في الخارجية، وقبل أن يجفّ مداد تغريدتكم، قد طار على وجه السرعة إلى واشنطن للمشاركة في المؤتمر السنوي الذي تنظمه لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) وهي المنظمة المعروفة بدعمها المطلق لليمين الإسرائيلي، وتأييدها للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟
 وأضاف المواطن المغربي :” هل أتاك نبأ التصريح الذي أدلى به لإحدى القنوات التلفزية هناك، والذي يقول فيه ان تطوير العلاقات الثنائية بين المغرب وإسرائيل سيذهب إلى أقصى حد ممكن، بما يصب في مصلحة الشعبين والمنطقة”.
وتساءل المتحدث :” هل انت سيدي الوزير من رخّصتم لوزيركم كي يذهب هناك؟ وهل استشاركم في الإدلاء بتلك التصريحات التي استفزت ضمير المغاربة؟ فإن تمّ ذلك بعلمكم فتلك مصيبة، وإن لم يكن ذلك بعلمكم، فإنني لا أستغرب ذلك، فأنت آخر من يعلم كالعادة.
وأضاف المواطن:” هل تعلم السيد الوزير بأن وزيركم هذا نفسه، وبعد رجوعه من عند اللوبي الصـ. هـ.يو-أمريكي قد أصدر باسم وزارته في الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بلاغا عبّر فيه عن قلق المملكة المغربية البالغ إزاء الأحداث العنيفة المتواترة في القدس الشريف وفي المسجد الأقصى” ؟
وأخيرا وليس آخرا، يقول المتحدث في رسالته :”هل تعلم أن السلطات المغربية قد قامت بمنع وقمع وقفات الشعب المغربي الاحتجاجية الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني، والمناهِضة لصفقة التطبيع مع كيان العدو الصهـ ـيوني ؟ فهل أنتم من أصدر أوامر المنع والقمع تلك؟  فإن كنت أنت من أعطيتَ الأوامر فتلك كارثة، وإن لم تكن أنت، فأعلمُ أنك لا تملك من أمرك شيئا.
وقال ذات المتحدث:” سيدي رئيس الحكومة، إن الشعب الفلسطيني -وهو القادر على الدفاع عن أرضه ونفسه- ليس في حاجة إلى إدانتكم وقلق مملكتكم البالغ… إنه ليس في حاجة إليكم ما دمتم تضعون يدكم في يد العدو الصهـ ـيوني .
سيدي الوزير، أعلمُ أنك عندما استنكرت العدوان الصهـ ـيوني على الشعب الفلسطيني، سواء عبر التغريدة إياها، أو من خلال بيانات وبلاغات الأمانة العامة والمجلس الوطني لحزبكم، إنما أردتم بذلك رفع الحرج وتبرئة ساحتكم من الأفعال الإجرامية التي تقوم بها العصابات الصهـ ـيونية في حق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية، يضيف المتحدث
وتساءل صاحب الرسالة:” هل يمكن لهكذا بيانات وبلاغات أن تغسل عار تلك اللحظة وأنت جالس جنبا إلى جنب مع الصهاينة للتوقيع – بصفتيك الحكومية والحزبية – على تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي المجرم، في مشهد صدم الضمير الجمعي للمغاربة؟”.
كما طالب المواطن المغربي رئيس الحكومة الى الغاء التطبيع مع المحتل حيث قال :”إن أقل ما يمكن أن تقوم به للتكفير عن خطيئتكم في حق فلسطين والقدس، هو إلغاء كل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية معها، وأما الحديث عن أن المملكة المغربية تضع القضية الفلسطينية والقدس الشـريف، في صدارة انشغالاتها، وأنها ما فتئت تدافع عن الطابع الإسلامي للقدس الشريف، وتبذل قصارى الجهد لصيانة حرمة المسجد الأقصى…فلا يعدو كونه كلاما إنشائيا للتقليل من جريمة التطبيع التي اقترفتموها عن سبق إصرار وترصد”.
بدون تعليق: تحدث الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر عن الحكام العرب فقال: “أنا لا أحترم الزعماء العرب لأنهم يملؤون الدنيا ضجيجاً وصراخاً باسم فلسطين .. لكن طوال مدة حكمي قابلت الكثير منهم ولم يناقشني أحد منهم إطلاقاً في ملف الفلسطينيين” يختتم ذات المواطن رسالته.
رمزي أحمد توميات
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام