تواصل مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بولاية تيزي وزو، بالتنسيق مع فرق الخلايا الجوارية للتضامن، تدخلاتها الميدانية لفائدة الأسر المتضررة من الحرائق، تنفيذاً لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، وذلك في إطار مواصلة عمليات التكفل الاجتماعي والنفسي بالمتضررين والوقوف على احتياجاتهم الميدانية.
وشهد يوم أمس السبت مواصلة فرق الخلايا الجوارية للتضامن التابعة لكل من لمكيرة وبني دوالة وماكودة وأزفون وعزازقة نشاطها عبر عدد من المناطق النائية والجبلية والقرى والمداشر المتضررة، لاسيما ببلديات بني زمنزر وميزرانة وإفليسن ومعاتقة وتيزي غنيف وآيت عيسى ميمون، بالتنسيق مع السلطات المحلية المعنية.
وشملت التدخلات مواصلة تنفيذ برنامج المرافقة والتكفل النفسي والاجتماعي لفائدة أفراد الأسر المتضررة، إلى جانب تقديم مساعدات عينية وفق الاحتياجات التي تم تسجيلها ميدانياً، فضلاً عن مرافقة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بصفة احترازية من المناطق المهددة بالحرائق.
كما واصلت الفرق المختصة إجراء التحقيقات الاجتماعية الخاصة بالأسر المتضررة من أجل الوقوف على أوضاعها وتحديد احتياجاتها الاجتماعية بدقة، بما يسمح بضمان التكفل المناسب بها بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
وتنقلت مصالح الخلايا الجوارية للتضامن إلى قرية لمكيرة ببلدية بوغني وقرية آث علي التابعة لعرش آث كوفي، حيث تواصلت عمليات المرافقة النفسية والاجتماعية وتوزيع المساعدات العينية على الأسر المعنية، في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار الحرائق على السكان.
وامتدت التدخلات أيضاً إلى مستشفى بوغني، حيث قامت الفرق بزيارة المصابين الذين ما يزالون يتلقون العلاج بالمصالح الاستشفائية، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية ومواصلة مرافقتهم النفسية والاجتماعية خلال فترة العلاج.
شرف الدين عبد النور




