أكدت اليوم مستشارة الرئيس الصحراوي النانة لبات الرشيد على أن اعتراف الرئيسي الأمريكي المنتهية ولايته للمغرب بالسيادة الوهمية على الصحراء الغربية لا يعتبر حدثا، موضحة أن نظام المخزن باع القضية الفلسطينية مقابل تغريدة على تويتر.
وأوضحت لبات الرشيد في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن ترامب لا يملك السيادة على الصحراء الغربية، و سيدها الأوحد هو الشعب الصحراوي، الذي يملك وحده دون سواه حق تقرير مصيرها عبر استفتاء حر و عادل و نزيه، وفق ما تقتضيه الشرعية الدولية.
وأشارت نفس المتحدثة إلى أن ترامب بعد أن لفظه الشعب الأمريكي أهدي الكيان الصهـ يوني آخر هدايا حكمه حين فرض على المغرب كدولة عربية بشمال إفريقيا الالتحاق بركب التطبيع القذر، مقابل تغريدة له عن الصحراء الغربية.
كما قالت المستشارة:” أن قرار ترامب بالنسبة للشعب الصحراوي لا حدث، لأنه لن يغير من جوهر وحقيقة القضية الصحراوية من منظور القانون الدولي، كما انه لن يقوض نضال الشعب الصحراوي في سبيل تحرير ارضه واستقلالها”
وأضافت لبات الرشيد أن هذا القرار لا يلزم إلا ترامب وحده، مشيرة إلى أنه خلف ردود فعل كبيرة جدا على مستوى الدول والهيئات والشخصيات الدولية، خاصة في أمريكا، كما أن العديد من أعضاء الكونغرس اكدوا أن إعلان ترامب انتهاك للشرعية الدولية، التي طالما كانت الولايات المتحدة أحد رعاتها، باعتبارها دولة عظمى ضمن هيئة الأمم المتحدة.
رمزي أحمد توميات




