مركز دراسات قطري : جبهة البوليساريو تعود إلى المقاومة النشطة و أي انتهاك للقانون الدولي يؤدي إلى عواقب وخيمة عالميا

أبرز المركز العربي للدراسات والأبحاث الذي يتخذ من قطر مقرا له ان جبهة البوليساريو قررت العودة إلى المقاومة النشطة بعد سنوات من الجمود السياسي لقضية الصحراء الغربية، حسبما أفاد به مقاب نشر بالموقع الرسمي للمركز فر واشنطن.
وأكدت الكاتبة والناشطة التونسية هدى الشقراني في مقالها ان الاحباط في صفوف الصحراويين تزايد بشدة بسبب تاخر تطبيق مبدأ تقرير المصير الوطني وإعاقة المغرب للاستفتاء واستغلال الموارد الطبيعية للإقليم.
وابرزت الشقراني ان الصحراء الغربية المستعمرة الاسبانية السابقة تم غزوها واحتلالها من قبل القوات المغربية والموريتانية في عام 1975 بموجب اتفاقية مدريد و من خلال هذا الفعل ، انتهكت البلدان الثلاثة إعلان محكمة العدل الدولية الذي اكد عدم وجود روابط سيادة اقليمية للمغرب وموريتانيا في الصحراء الغربية.
واشارت ذات المتحدثة الى ان  جبهة البوليساريو، المعترف بها من قبل الأمم المتحدة باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصحراوي ، قررت سنة 1976 تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية  كدولة مستقلة.
كما أكدت صاحبة المقال ان الاتحاد الافريقي الذي تعد الجمهورية الصحراوية من أعضائه المؤسسين  يدعم  حق الصحراويين في تقرير المصير و بعد خطوة ترامب أكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير  وإنهاء استعمار الإقليم وحث المغرب على احترام الحدود الاستعمارية، وقرر إعادة الانخراط بنشاط في البحث عن حل سياسي للنزاع طويل الأمد من خلال إعادة فتح مكتبه في العيون ، في الصحراء الغربية ، وترتيب زيارة ميدانية للإقليم .
وابرز مركز الدراسات القطري ان  اعلان ترامب حول الصحراء الغربية  رفض من قبل الأمم المتحدة ، والاتحاد الأوروبي ، والاتحاد الأفريقي وإسبانيا والجزائر التي ضغطت على الادارة الامريكية الجديدة ،ونسقت إسبانيا وألمانيا مع الدول الأوروبية لمنع الاتحاد الأوروبي من اتباع الخطوة الأمريكية
 مما جعل الولايات المتحدة في مواجهة معظم دول العالم بشأن هذه القضية و أعاد اعلان البوليساريو استئناف الكفاح المسلح ، إلى جانب قرار ترامب ، القضية الصحراوية إلى الاهتمام الدولي، يضيف المقال.
كما اكدت الكاتبة التونسية على ان المغرب فشل في دفع ملف الصحراء الغربية لصالحه بحكم ان الصحراء الغربية تظل آخر اقليم في افريقيا ينتظر  إنهاء الاستعمار، محذرا  ان أي انتهاك للقانون الدولي في الصحراء الغربية سيؤدي إلى عواقب وخيمة على مستوى العالم.
ليديا كبيش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: