على هامش مشاركته في أشغال المؤتمر الدولي لدعم الاستقرار في ليبيا، استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، من قبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي.
وقد شكل اللقاء فرصة لاستعراض العلاقات الأخوية المتينة والتاريخية بين البلدين وآفاق تعزيزها بما يحقق طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين. كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول مؤتمر دعم الاستقرار في ليبيا الذي التأم بالعاصمة الليبية.
وبهذه المناسبة، نقل الوزير لعمامرة تحيات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى أخيه رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، مهنئا في نجاح مؤتمر دعم استقرار ليبيا ومجددا له عزمه على موانصلة العمل الوثيق معه لتوطيد أواصر التضامن والتعاون في مختلف المجالات ومؤكدا ثبات الجزائر على مواقفها إلى جانب الشعب الليبي الشقيق.
من جانبه، أعرب محمد المنفي عن كامل تقديره للدور البناء الذي تضطلع به الجزائر دعما لمسار السلم والمصالحة الوطنية في ليبيا، كما ثمن مشاركتها المتميزة في مؤتمر دعم الاستقرار في ليبيا، شاكرا مساندتها لهذه المبادرة منذ عرضها لأول مرة خلال اجتماع دول جوار ليبيا المنعقد يومي 30 و 31 أوت 202.
….ويستقبل من قبل رئيس المجلس الأعلى للدولة
كما استقبل لعمامرة أيضا من قبل رئيس المجلس الأعلى للدولة، السيد خالد المشري.
وتناول الطرفان خلال هذا اللقاء مستجدات الأوضاع في دولة ليبيا الشقيقة على الصعيدين الأمني والسياسي وآفاق تحقيق التوافقات الضرورية بين الأطراف الليبية لضمان نجاح الاستحقاقات المرتقبة نهاية هذا العام.
ومن جديد، عبر رئيس الدبلوماسية الجزائرية عن استعداد الجزائر لمساندة هذا المسار لضمان نجاح هذا الموعد الانتخابي الهام.
هذا وقد ثمن رئيس المجلس الأعلى للدولة المواقف الثابتة والواضحة للجزائر وتضامنها اللامشروط مع الشعب الليبي وكذا دعمها المتواصل لتحقيق الأمن والاستقرار في كامل ربوع ليبيا.




