في ضربة موجعة للذين سعوا إلى التشويش عليها…قمة الجزائر تنعقد بحضور وازن لقادة عرب وشخصيات دولية

شهد التمثيل الرسمي في قمة الجزائر تأكيد حضور ثلثي القادة العرب ، بجانب تمثيل أقل لـ5 دول أخرى، الى جانب حضور إلى امين عام منظمة المؤتمر الاسلامي الهام علييف.

هذا الحضور غير المسبوق وجه ضربة موجعة للذين راهنوا على فشل القمة ، كما حمل في طياته دلالات نجاح كبير للقمة العربية .

وإلى جانب زعماء العرب شارك الرئيس السنغالي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، ماكي سال، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، كضيوف بالقمة.

ووفقا لم تم رصده لبيانات صادرة عن بلدان جامعة الدول العربية، يشارك بالقمة أمير قطر، ورؤساء مصر، وفلسطين، وموريتانيا، والعراق، وتونس، وجزر القمر، والصومال، وجيبوتي.

كما يشارك رؤساء المجالس الرئاسية في كل من السودان واليمن وليبيا، بجانب نائب رئيس الإمارات، وولي عهد كل من الكويت والأردن.

وعلى مستوى أقل تمثيل ما بين رئيس حكومة، ونائب رئيس وزراء وممثل للرئيس أو الملك، أو وزير، يأتي تمثيل كل من السعودية، والمغرب، وسلطنة عمان، والبحرين، ولبنان.

فيما يستمر تجميد مقعد سوريا داخل أروقة القمة العربية بسبب قرار الجامعة العربية في نوفمبر 2011، تعليق عضويتها ، وعُقدت آخر قمة عربية في 2019 بتونس، بينما تأجلت عامي 2020 و2021 بسبب التدابير المرتبطة بجائحة كورونا.

الجامعة العربية على لسان الأمين العام المساعد حسام زكي، اكدت أن قمة الجزائر ستشهد مشاركة 15 قائدا عربيا من ملوك ورؤساء وأمراء و ان مشاركة كل دولة هو قرار سيادي، وأن بعض الدول لديها الاستعداد والرغبة للمشاركة على أعلى مستوى. والبعض ربما لا يستطيع قادتها المشاركة لأسباب مختلفة.
فمثلا نجد ان الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد سيكون في اول مهمة وستكون الجزائر أول وجهة له إلى خارج العراق كما أكده وزير الخارجية العراقي فؤاد محمد حسين ، علما ايضا ان امير قطر والرئيس الفلسطيني محمود عباس كان اول القادة العرب الذين وصلوا الى الجزائر.

وفي قراءة لقائمة الحضور، إلى جانب مجموعة الرسائل الهامة التي وصلت إلى قمة الجزائر من عدة شخصيات دولية تتقدمهم رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، يتبين جليا أن محاولات التشويش وكل الرهانات على افشال القمة العربية سقطت في الماء ، ودلالات نجاح القمة تتوالى بداية من الروح التوافقية التي سادت في المحادثات .

والواضح ان الاختبار مصيري و حاسم لكشف النوايا و مدى توفر الارادة لمواجهة التحديات الخطيرة ، خصوصا والجزائر أدت كل واجباتها وبذلت جهودا كبرى في لم الشمل حتى أنها استبقت القمة بتوفير الارضية لجمع الفصائل الفلسطينية حول طاولة واحدة من اجل مصالحة تاخرت اكثر مما ينبغي كمقدمة لجمع صفوف العرب المشتتة والمتنافرة اصلا من عقود من الزمن …

فايزة سايح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى