اعتبر فريق عمل التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي (إيكوكو)، أن الأمم المتحدة لعبت دورا سلبيا في أداء مهمتها والتزامها بإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية، ويتجلى ذلك في تساهلها مع الاستفزازات المتكررة من قبل قوة الاحتلال المغربي الذي يواصل وبإمعان ازدراء القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأعلن إيكوكو مرة أخرى عن تضمانه ودعمه غير المشروط للشعب الصحراوي وقضيته العادلة وحقه القانوني في إقامة دولة حرة ومستقلة في الصحراء الغربية، بعد 45 عامًا من النضال الدائم، تحت قيادة جبهة البوليساريو التي تحظى باعتراف من المجتمع الدولي، والقرارات المتعددة لمجلس الأمن المؤكدة على حق الصحراويين في تقرير المصير والاستقلال.
وثمن الفريق في قراره المنبثق عن اجتماعه المنعقد يوم الجمعة الماضي عرر تقنية التحاضر عن بعد موقف الجمهورية الصحراوية، عقب العدوان العسكري للجيش المغربي، على المدنيين الصحراويين في ثغرة الكركرات غير الشرعية في 13 نوفمبر 2020، معتبرا أن الخطوة تندرج في إطار ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس وحماية مواطنيها
وأدان المجتمعون حملات القمع الوحشي الذي تمارسه الحكومة المغربية على حقوق الإنسان، والنهب المحموم للثروات الطبيعية في الأراضي الصحراوية المحتلة داعين إلى وقف النهب والقمع اليومي الذي تفاقم مؤخرا بسبب حالة الحرب، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.
كما طالب فريق العمل كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحكومتي إسبانيا وفرنسا، بالتدخل ووضع حد للاحتلال المغربي الدموي، مشيرين إلى أن ما يتعرض إليه الشعب الصحراوي إنما هو إبادة جماعية مخزية، داعيا إلى العمل على زيادة التعاون الإنساني للاجئين، في المسائل الأساسية، على غرار الصحة والتعليم والخدمات العامة الأساسية، في ظل انتشار وباء كوفيد-19، والذي أدى إلى تفاقم الأوضاع.
رمزي أحمد توميات




