ردّت “شيري الجزائر” على المعلومات المغلوطة التي تروّج لها أطراف لخلق الشكّ والريبة في نفوس زبائنها، والمساس بمصداقيتها بعد أن أصبحت قْبلَة للجزائريين الراغبين في الحصول على سيارات ذات جودة عالية بأسعار في متناول قدراتهم الشرائية.
وفي بيان توضيحي أكّدت “شيري الجزائر” التزامها الكامل بتعهداتها تجاه زبائنها، مُدركة أهمية تلبية احتياجاتكم ونعمل جاهدين لضمان تسليم السيارات في الوقت المحدّد.
وقالت “شيري الجزائر” في بيانها التوضيحي “أولا، نودّ التأكيد انّ الآجال المتّفق عليها تبدأ من تاريخ إيداع الدفعة الأولى (10%) المقدّمة من طرف الزبون في حساب الشركة، كما هو منصوص عليه في دفتر الشروط، وقد تمّ تحديد مدّة قدرها 45 يوما، حسب الظروف الطارئة.
وأضافت” ثانيا، نشير إلى أن هناك عوامل خارجة عن إرادتنا، بما في ذلك الظروف الجيوسياسية الطارئة والأسباب القاهرة، التي أثرت على تأخّر بعض الشحنات، مع ذلك نبقى ملتزمين بايصال السيارات إلى أصحابها في أقرب الآجال”.
وواصل البيان “ثالثا، نودّ أن نبقى زبائننا الأعزاء والجمهور إلى آخر المستجدات في عملية تسليم السيارات، “شيري الجزائر” تقوم حاليا بتسليم الطلبيات للزبائن يوميا على مستوى وكلائنا في كامل التراب الوطني وبشكل تدريجي حسب الموديلات التي تصلنا تباعا بفضل جهود فريقنا المتفاني، تمّ بالفعل توزيع مئات السيارات على زبائننا الكرام، بمعدل 100 سيارة يوميا، هذه الأرقام تعكس التزامنا بتلبية طلباتكم”.
كما طمأنت “شيري الجزائر” بأن هناك كميات كبيرة من السيارات حاليا بالموانئ، إضافة إلى 10 آلاف سيارة تمّ شحنها، حاليا على متن سفن قادمة نحو الجزائر.
ولفت البيان الانتباه إلى أنّ “شيري الجزائر” لا تقبل ولا تتسامح مع أي تشويه أو المساس بمصداقيتها بناءً على معلومات مغلوطة أو نقص في العلم بالقوانين والإجراءات المعمول بها، لأنه ومنذ تأسيسها، وضعت “شيري” الجودة والشفافية والالتزام بالزبائن على رأس أولويتها.
كما أكّدت “شيري الجزائر” استعدادها للإجابة على كل الاستفسارات وشرح كلّ المخاوف التي قد تكون لدى زبائنها، ووعدت زبائنها بتسليم سياراتهم في أقرب الآجال، شاكرة صبرهم وتفهمهم.
ش.ن




