أكدت رئيسة جمعية الصداقة الفرنسية الجزائرية سيغولين روايال، في منشور لها، اليوم الثلاثاء، عبر منصة إكس، أن زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر وتصريحاته المنصفة، قدمت درسا تاريخيا بليغا للجهات التي تحاول إنكار وجود الجزائر وتاريخها العريق.
حيث أعربت في منشورها، عن امتنانها لهذا الموقف الصادق الذي يفند الادعاءات القائلة بعدم وجود الدولة الجزائرية قبل الحقبة الاستعمارية، معتبرة كلمات الحبر الأعظم نموذجا يحتذى به، ومعبرة عن أملها في تبني الحكومة الفرنسية خطابا رسميا مماثلا قبل فوات الأوان.
كما و أرفقت روايال منشورها بتصريح البابا، الذي وصف فيه الجزائر بالبلد العظيم ذي التاريخ الطويل والروح النبيلة مؤكدة عزمها على بذل كافة الجهود لجعل هذه الرؤية أساسا لمصالحة قوية وخلاقة بين الأجيال الشابة على ضفتي المتوسط، و كذا نبذ الأفكار المغلوطة التي تسيء لهوية الأمة الجزائرية، وضاربة في عمق التاريخ.





