اختتمت المديرية العامة لسيال الثلاثاء، سلسلة الملتقيات الجهوية الخاصة بتعميم وعرض خطط العمل متوسطة المدى (2026–2028)، والتي نُظّمت على مدار عدة أيام وشملت مختلف مديريات سيال بالجزائر العاصمة، وذلك بمركز التكوين للتسيير ومهن المياه سيال بالقبة.
جرى الملتقى تحت إشراف المدير العام محمد رضا بوداب، وبحضور نائب المدير العام أمين حمادن، ومحمد محفوظية رئيس لجنة المشاركة، وخالد مهيز الأمين العام لنقابة المؤسسة، إلى جانب المدراء أعضاء لجنة المديرية العامة، إطارات وعمال مختلف المديريات، بالإضافة إلى حضور شرفي لعدد من المديرين السابقين في لجنة المديرية العامة.
وتندرج هذه اللقاءات في إطار تجسيد الرؤية الإستشرافية للمدير العام الرامية إلى تعميم مخطط العمل وضمان إشراك جميع الإطارات والعمال في تحقيق أهدافه الاستراتيجية.
وخلال هذه اللقاءات تم التطرق إلى محاور تتعلق بخطة العمل متوسطة المدى 2026–2028، إضافة إلى الرهانات والتحديات الاقتصادية والمالية، فضلا عن المشاريع المبرمجة ضمن ميزانيات الجزائر العاصمة.
كما خُصصت فضاءات واسعة للنقاش والحوار البنّاء، شهدت مشاركة فعالة من الإطارات وضيوف الشرف، وتم تسليط الضوء على مواضيع هامة، شلت مواضيع الصحة والسلامة المهنية، جودة المياه المنتجة والموزعة والمطهرة، التحكم في المياه غير المفوترة.تحسين الفوترة وتحصيل الديون، إدماج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في التسيير وتحسين الأداء.
واختتم المدير العام كلمته، داعيا المعنيين بالتحلي بالانضباط والمسؤولية لضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتطهير، والعمل على تكثيف الجهود في مجال تحصيل الديون للحفاظ على التوازن المالي للمؤسسة، وتسريع وتيرة الرقمنة باعتبارها خيارًا إستراتيجيًا إلزاميًا وحتميًا.
كما أكد على أهمية تضافر جهود جميع الفاعلين، وتعزيز التنسيق بين مختلف المديريات، وتحسين الأداء الميداني، والاستجابة لانشغالات المواطنين بما يساهم في الارتقاء بجودة الخدمة العمومية للمياه والتطهير.




