قام وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود بزيارة تفتيشية مفاجئة إلى ميناء الجزائر، حيث وقف ميدانيا على الوضعية العامة للميناء، وعاين سير عمليات التفريغ والمعالجة، ووضعية الحاويات، إلى جانب ظروف العمل داخل هذا المرفق الحيوي.
وأولى الوزير خلال الزيارة اهتماما خاصا بمتابعة وضعية الرصيف رقم 08، إذ وبعد الزيارة السابقة التي أسدى خلالها تعليمات بإطلاق الدراسة الجيوتقنية، أعطى اليوم أوامره المباشرة للشروع في تنفيذ الأشغال، مع التشديد على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز تحسبا لموسم الاصطياف القادم وضمان جاهزية الميناء.
وشدد السعيد سعيود على وجوب إخراج الحاويات التي تجاوزت الآجال القانونية للمكوث داخل الميناء من طرف المصرحين الجمركيين، وذلك وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها وبالتنسيق مع مختلف السلطات المعنية، مؤكدا في السياق ذاته على ضرورة تسريع معالجة السفن وعمليات التفريغ لضمان انسيابية الحركة وتنظيم النشاطات.
وفي إطار تحسين الأداء العام للميناء، وجّه الوزير باستكمال مخطط التهيئة الشامل، مع تهيئة منطقة الفسحة الجديدة، داعيا إلى تعزيز النقل بالسكك الحديدية كخيار استراتيجي لرفع كفاءة العمليات اللوجستية وتقليص الضغط على الميناء.
ونوّه وزير الداخلية بالتطور الإيجابي المسجل على مستوى مختلف الموانئ الوطنية، لا سيما من حيث انخفاض عدد السفن المتواجدة في رحب الموانئ، داعيا في المقابل إلى مواصلة تكثيف جهود التنسيق ورفع جاهزية المنظومات التشغيلية لضمان استمرارية هذا التحسن.
واختتم السعيد سعيود جولته بزيارة موانئ الجزائر العالمية، حيث أسدى تعليمات إضافية تقضي بتسريع معالجة السفن والسلع وإخراج الحاويات بالتنسيق مع السلطات المختصة، بما يضمن سير العمليات بكفاءة وتنظيم كامل، ويعزز دور الموانئ الوطنية في دعم الاقتصاد الوطني.




