الأولى الجهوي الوطني عاجل

سعيود يؤكد من قسنطينة ضرورة تسريع المشاريع وتجسيد توجيهات رئيس الجمهورية ميدانيًا

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، اليوم، خلال إشرافه على مراسم تنصيب كمال الدين كربوش واليًا لولاية قسنطينة، أن تعيين المسؤول الجديد على رأس الولاية يندرج في إطار حرص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على المتابعة الدقيقة للشؤون المحلية والتقييم المتواصل لأداء المسؤولين المحليين وترسيخ ثقافة النجاعة في التسيير العمومي، بما يجعل خدمة المواطن في صميم أولويات السلطات العمومية.

ودعا الوزير الوالي الجديد إلى العمل دون ادخار أي جهد لتشريف الثقة التي وضعها فيه رئيس الجمهورية، والبرهنة ميدانيًا على قدراته في تسيير الشأن العام المحلي والتكفل الجدي بانشغالات المواطنين وتطلعاتهم، من خلال مواصلة تنفيذ البرامج التنموية وتعزيز فعالية المرفق العمومي.

وأبرز السعيد سعيود المكانة التاريخية والاستراتيجية التي تحتلها ولاية قسنطينة، باعتبارها مدينة للتاريخ والحضارة والعلم ورمزًا للإشعاع الثقافي والاقتصادي في شرق البلاد، مشيرًا إلى أن الولاية تستعيد مكانتها الريادية بفضل الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية الرامية إلى جعلها قطبًا تنمويًا ومركزًا متكاملًا للخدمات والاقتصاد والمعرفة.

واستحضر الوزير زيارة العمل والتفقد التي قادت رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى ولاية قسنطينة يوم 20 نوفمبر 2025، والتي شهدت إطلاق عدد من المشاريع الاستراتيجية الكبرى الرامية إلى تسريع وتيرة التنمية بالولاية وتعزيز مختلف المرافق والخدمات.

وأشار في هذا السياق إلى وضع حجر الأساس للمركز الاستشفائي الجامعي الجديد بسعة 500 سرير، الذي يرتقب أن يكون قطبًا صحيًا جامعيًا مرجعيًا على مستوى شرق البلاد، إلى جانب إعطاء إشارة انطلاق مشروع مركب رياضي متكامل وفق المعايير الدولية، بما يعكس توجه الدولة نحو تطوير البنية التحتية الرياضية وتأهيلها.

كما ذكّر بإطلاق مشروع إنجاز 14 ألفًا و850 وحدة سكنية بمختلف الصيغ، في إطار مواصلة تنفيذ سياسة السكن التي تعد خيارًا استراتيجيًا للدولة ومؤشرًا أساسيًا للتنمية الوطنية، مع التأكيد على تكريس مبادئ الشفافية ومحاربة كل أشكال المحسوبية والوساطة وضمان استفادة المواطنين المستحقين وفق القانون.

وتوقف وزير الداخلية عند الجهود المبذولة لعصرنة مدينة قسنطينة والحفاظ على طابعها التاريخي والمعماري، من خلال دعم مشاريع تأهيل المدينة القديمة، مع التشديد على ضرورة احترام آجال الإنجاز والرفع من جودة المشاريع وإزالة العراقيل الإدارية التي قد تعيق تجسيدها.

وأوضح أن هذه المشاريع الكبرى وما رافقها من توجيهات صادرة عن رئيس الجمهورية تمثل خارطة طريق واضحة للمسؤولين المحليين، وفي مقدمتهم الوالي الجديد، الذي تقع على عاتقه مسؤولية مواصلة تجسيد هذه الرؤية عبر المتابعة الميدانية الدقيقة وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات وتعبئة جميع الفاعلين والسهر على التنفيذ الصارم للبرامج التنموية.

وشدد الوزير على أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بوتيرة أسرع وبأعلى درجات الالتزام والانضباط، بما يسمح لولاية قسنطينة بمواصلة استعادة مكانتها كحاضرة للتاريخ والعلم والتنمية وتجسيد تطلعات مواطنيها في إطار برنامج رئيس الجمهورية.

شرف الدين عبد النور

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام