ثمنت رئيسة المجلس الشعبي الوطني خليدة بوفدش الهبة التضامنية الواسعة التي أبان عنها الشعب الجزائري في مواجهة الحرائق التي مست عدداً من الولايات، مشيدة في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف مؤسسات الدولة ومكوناتها للتصدي لهذه الحرائق والتكفل بالمتضررين منها.
وأكدت بوفدش، في تغريدات نشرتها عبر حسابها على منصة “إكس”، أن صور التضامن والتآزر التي جسدها الجزائريون من خلال قوافل الدعم ومبادرات التكفل بالمتضررين تعكس أصالة الشعب الجزائري وقوة الروابط الأخوية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، خاصة في أوقات الشدائد والمحن.
وأشادت رئيسة المجلس الشعبي الوطني بالدور الذي يضطلع به الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، من خلال تسخير إمكانياته البشرية والمادية للمساهمة في مكافحة الحرائق وإجلاء المتضررين والتكفل بهم، معتبرة أن هذه الجهود تجسد عمق العلاقة الراسخة بين الشعب وجيشه.
كما نوهت بالدور الذي يؤديه أعوان الحماية المدنية في الميدان، مثمنة ما يتحلون به من شجاعة وإقدام خلال مواجهتهم لألسنة اللهب وسعيهم المتواصل لحماية الأرواح والممتلكات والحد من آثار الحرائق.
وأبرزت خليدة بوفدش كذلك التضحيات التي يقدمها الأطباء والأطقم الطبية المرابطة بمختلف المؤسسات الصحية، من خلال ضمان الرعاية الصحية العاجلة والتكفل بالمصابين والمتضررين، مؤكدة أن هذه الجهود الإنسانية تعكس أسمى معاني الواجب والمسؤولية الوطنية.
شرف الدين عبد النور




