أكد مسؤول التنظيم السياسي لجبهة البوليساريو، خطري أدوه على أن تنمية طاقات ومقدرات المجتمع الصحراوي مسألة جوهرية و مركزية في إستراتيجية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وفي سياسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
وأوضح أدوه أن النتائج المحصل عليها من هذا المشروع التضامني الذي كان قد انطلق منذ سنة 2019 على شكل تكوينات موجهة إلى المجتمع المدني الصحراوي و خاصة فئة الشباب ممتازة جدا.
وثمن المسؤول الصحراوي مستوى دورات التكوين التي استفاد منها الشباب الصحراوي ضمن هذا المشروع و كذا برامج التواصل سواء على المستوى الداخلي و الخارجي و بالأساس موضوع الدفاع عن الثروات الطبيعية الصحراوية و كذا الكفاح من أجل الإستقلال من خلال تأهيل المجتمع المدني الصحراوي لأن يؤدي دوره أثناء الأزمات.
كما أبرز أدوه أن التكوينات التي استفادت منها مختلف شرائح الشعب الصحراوي ستفيد العمل الوطني الصحراوي سواء في المجال السياسي والإجتماعي أو في المجال الإعلامي و الخارجي من خلال المرافعات وتحسين و تأهيل و توظيف أداء الشابة والشاب الصحراوي على مستوى مختلف الجبهات المطروحة في إطار هذا الصراع من أجل إثبات الوجود وتكريس السيادة الصحراوية على كامل ترابها سواء في المجال الدبلوماسي و الحقوقي و القانوني و الإنساني”..
وشدد نفس المتحدث على أن الحكومة الصحراوية كانت حريصة على ضرورة استمرار هذا المشروع الذي تبنته منظمات غير حكومية و منها “شيسب” و “أوكسفام” و “المجلس الدانماركي للاجئين ” وفقا للظروف التي فرضتها جائحة كورونا و بالرغم من دخول الشعب الصحراوي في ديسمبر الفارط في مرحلة جديدة من الكفاح باستئناف القتال لم يلغ البرنامج نظرا لأهميته الكبيرة”.
نور اليقين غبالو




