الأولى الرياضي الوطني
✒️ صحفي بين سبورت سابقا عبد العزيز بن سعيداني:

تفاديا لمواجهة إسبانيا : هل ستختار الجزائر التعادل مع النمسا بدل الثأر منها؟!

تفاديا لمواجهة مواجهة إسبانيا : هل تختار الجزائر التعادل مع النمسا بدل الثأر منها؟!

عندما سحبت قرعة هذا المونديال ، استبعد أهل المنطق أن تحقق الجزائر المفاجأة ضد الأرجنتين وصدقت التوقعات . كما أن أغلب الترشيحات مالت لجهة الخضر في مواجهة نشامى الأردن . فيما كان الشارع الكروي يمني نفسه بمباراة ثأرية بين المحاربين والنمسا، من أجل تصفية حساب قديم بين المنتخبين .

في مونديال 1982 بإسبانيا تواطأت النمسا مع ألمانيا الغربية أنذاك لإقصاء الجزائر من الدور الأول .

قبل الجولة الأخيرة كانت الجزائر حققت أربع نقاط، متأخرة بفارق الأهداف فقط عن النمسا، فيما اكتفت ألمانيا بنقطتين وكانت تحتاج للفوز على النمسا بفارق هدف أو هدفين للتأهل . هذا السيناريو نفذه الجرمان مع ابناء عمومتهم، إذ سجل روبيش للألمان هدفا مبكرا ، للتحول المباراة بين المنتخبين لما يشبه مواجهة تدريبية، اكتفى اللاعبون بتبادل الكرات وعدم التقدم باتجاه مرمى المنافس .

فضيحة خيخون هذه دفعت الفيفا لتغيير قوانينه، حيث اصبحت مباريات الجولة الأخيرة تقام في ذات التوقيت بداية من مونديال 1982 تفاديا لتكرار مثل هذه الفضائح .
لكن ، وفي ظل معطيات حسابية قد يضطر محاربو الصحراء إلى تأجيل تصفية حساباته مع النمسا لمونديال آخر .
النمسا في المركز الثاني بست نقاط والجزائر ثالثة بثلاث .

بعض المراقبين قالوا إن هذه المباراة ستكون تحت أعين المراقبة، بداعي أن المنتخب الجزائري سيقبل عرض منافسه لترتيب نتيجة التعادل التي تخدم الطرفين وتؤهلهما للدور المقبل، دون تغيير على جدول الترتيب .

و الحقيقة ان المنتخب الجزائري ليس بحاجة لمثل هذه الخطط غير الرياضية ولن يفكر فيها لا اليوم ولا غدا.
لحد الآن، وبثلاث نقاط فقط، يمكن للخضر التأهل برفقة أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في مجموعتها .
هذا السيناريو محتمل و يغني كتيبة بتكوفيتش عن اهدار قواهم دون جدوى في مباراة لا تغني ولا تسمن من جوع !

أما السيناريو الثالث، وهو أكثر أمانا ، و يتلخص في تشييد حائط دفاعي صلب أمام منطقة لوكا زيدان، وتسيير المباراة بكل الطرق والأساليب الماكرة كرويا ، من أجل فرض التعادل، الذي يمنحنا بطاقة المركز الثالث ، وهي الأفضل مقارنة بمركز الوصيف الذي تقبع فيه النمسا.

المركز الثالث ، سيمنح الجزائر فرصا أوفر لتجاوز الدور المقبل من المونديال، إذ ستجد في طريقها منتخبات يمكن مقارعتها ( منطقيا ) مثل كندا ، أمريكا وربما سويسرا، في حين ستضطر النمسا ( المسكينة ) لمواجهة إسبانيا، ما يعني بنسبة كبيرة الخروج من البطولة .

بعض وجهاء النكت الكروية توقعوا مثلا، أن يتعمد النمساويون إهداء الجزائريين العشرات من ركلات جزاء و سيرفض رفاق محرز هذه الهدايا بتسديدها كلها، عاليا صوب المدارج !!!

عبد العزيزبن سعيداني

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام