الأولى الذاكرة الوطنية الوطني عاجل

تاشريفت: الجلسات الوطنية للذاكرة تجسيد لرؤية رئيس الجمهورية وحوكمة لملف التاريخ

أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالعاصمة، خلال إشرافه على افتتاح الجلسات الوطنية للذاكرة والتاريخ المنظمة تحت شعار “ذاكرة وطن.. تاريخ أمة.. مستقبل أجيال”، أن هذه الفعالية تأتي تتويجا وامتثالا للتوجيه السامّي لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في رسالته بمناسبة اليوم الوطني للذاكرة المصادف للثامن ماي 2026،

 

وأبرز الوزير في ذات الشأن، أن هذه العناية التي وصفها  “غير المسبوقة” تعكس الاهتمام الشخصي البالغ للرئيس تبون بدقة هذا الملف وحوكمته للارتقاء به إلى آفاق استراتيجية واعدة.

وأوضح تاشريفت أن الغرض من هذه الجلسات هو التشاور الشامل الذي تشترك فيه كل القطاعات ومفاصل المجتمع، بعد أن ظل لسنوات مقتصرا على النخب والمنصات الجامعية، مشيرا إلى أن حرص رئيس الجمهورية حوّل ملف الذاكرة الوطنية من التعاطي في الزوايا التخبوية والمقاربات الأكاديمية إلى الفضاءات العامة وقضايا الرأي العام ومحاكاة لمقولة الشهيد الرمز محمد العربي بن مهيدي “القوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب”، بما يتيح لبنات وأبناء الوطن هبّة تلقائية لدحور الأراجيف ومحاربة السطو والتزييف.

وأضاف الوزير أن تنظيم هذه الجلسات تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الثانية والسبعين لعيد الثورة التحريرية المجيدة يستوقفنا عند محطات تمهيدية ذللت الطريق لهذا المشروع، مذكرا بالمبادرات السابقة التي أطلقها رئيس الجمهورية أو أقيمت تحت رعايته السامية، والتي شملت إقرار اليوم الوطني للذاكرة، والوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بالمهجر، وإنشاء قناة للذاكرة، وتوثيق الشهادات الحية، ورقمنة الأرشيف، واستعادة رفات شهداء المقاومة وإعادة دفنهم بالجزائر، بما يرسخ الهوية الوطنية ويحصن الذاكرة في وجه صراع السرديات المتباينة.

شرف عبد النور

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام