الأولى الاقتصادي الوطني عاجل

الرئيس تبون: الجزائر كانت وستبقى مورداً آمناً وموثوقاً للغاز

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في كلمة ألقاها نيابة عنه الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء بموسكو، خلال افتتاح أشغال القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدّرة للغاز، أن الجزائر كانت وستبقى مورداً آمناً وموثوقاً للغاز، مستحضراً باعتزاز إعلان الجزائر المنبثق عن القمة السابعة التي احتضنتها البلاد في مارس 2024 والذي رسخ المكانة الإستراتيجية للغاز الطبيعي في منظومة أمن الطاقة العالمي، ومتمنياً كامل التوفيق والنجاح لروسيا الاتحادية الصديقة عقب تسلمها مشعل رئاسة القمة واستضافة المنتدى في ذكره الخامسة والعشرين.

وأوضح رئيس الجمهورية أن هذه القمة تلتئم عند منعطف حاسم لأسواق الطاقة العالمية كشفت فيه الأزمات المتلاحقة عن صمود لافت لصناعة الغاز وأثبتت أن الغاز الطبيعي ليس خياراً ظرفياً عابراً بل ركيزة راسخة لاقتصادات الأمم، مشدداً على أن رسم السياسات الطاقوية حق سيادي لكل دولة ومحذراً من أن التشريعات المتقلبة تذكي اضطراب الأسواق وتكبح الاستثمار وتضع أمن الإمدادات في مهب المخاطر.

كما دعا إلى حوار بناء يفضي إلى إطار تنظيمي توافقي يضمن أمن الاستثمارات وتثمينا عادلا للغاز في إطار العقود طويلة الأجل، ومؤكداً أن الانتقال الطاقوي المنشود يجب أن يكون عادلاً وتدريجياً لا يقصي أحداً ولا يُحمل الشعوب النامية أعباء لم تكن سبباً فيها.

وأبرز الرئيس تبون ريادة الجزائر التاريخية في صناعة الغاز منذ تشييد أول مجمع لتمييع الغاز الطبيعي في العالم بأرزيو سنة 1964، وتبوئها اليوم موقعاً ضمن أكبر عشرة منتجين للغاز عالمياً وثاني مورد للاتحاد الأوروبي عبر الأنابيب.

كما سلّط رئيس الجمهورية الضوء على المشاريع الهيكلية الكبرى كـمشروع غارا جبيلات ومشروع الفوسفات المدمج واللذين يثمنان الموارد الغازية ويعززان القدرات التصديرية، إضافة إلى مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء بقدرة تصديرية تقدر بثلاثين مليار متر مكعب سنوياً لدعم التنمية في إفريقيا، إلى جانب الانخراط في البرنامج الوطني لإنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2035 ومحورية الممر الجنوبي للهيدروجين لتصدير الغاز والكهرباء والأمونيا والهيدروجين نحو أوروبا.

شرف عبد النور 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام