أشرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الكريم بن مبارك، اليوم السبت بالمقر المركزي للحزب، على لقاء جمعه بالمشرفين المكلفين بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية المحلية المقبلة.
وأكد عبد الكريم بن مبارك خلال كلمته أن الانتخابات المحلية تمثل محطة سياسية وتنظيمية مهمة في مسيرة الحزب، مشدداً على أن معركة الاستحقاق الانتخابي تبدأ من حسن اختيار المترشحين قبل يوم الاقتراع.
ودعا الأمين العام إلى بناء قوائم انتخابية تجمع بين الكفاءة والنزاهة والقبول الشعبي والالتزام السياسي والقدرة على التسيير، مؤكداً أن مترشح الحزب يجب أن يكون قادراً على تمثيل المواطن والدفاع عن انشغالاته وتحويلها إلى برامج وحلول واقعية.
كما شدد على ضرورة اعتماد أعلى درجات الموضوعية والإنصاف في إعداد القوائم، بعيداً عن المحسوبية والمجاملة والعلاقات الشخصية أو الإقصاء وتصفية الحسابات، مؤكداً أن المعيار الأساسي يتمثل في اختيار الأصلح لتمثيل جبهة التحرير الوطني وخدمة المواطن.
وأكد بن مبارك أهمية تجديد النخب من خلال منح الشباب والمرأة المكانة التي يستحقانها على أساس الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية، مع الاستفادة من خبرة المناضلين والإطارات ذوي التجربة والكفاءة.
ودعا إلى مراعاة الخصوصيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية لكل بلدية وولاية، والبحث عن الشخصيات التي تتمتع بامتداد شعبي حقيقي وقبول لدى المواطنين وحضور ميداني وسمعة طيبة.
وأشار إلى أن المنتخب المحلي لا يعد مجرد ممثل سياسي، بل يتحمل مسؤولية المساهمة في تحسين صورة الدولة في الحياة اليومية للمواطن، من خلال التسيير الرشيد وحماية المال العام واحترام القانون ودعم التنمية المحلية ومرافقة المواطنين والاستجابة لانشغالاتهم.
كما اعتبر أن الريادة التي حققها الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة بحصوله على 91 مقعداً من أصل 407 مقاعد تمثل مسؤولية مضاعفة، مؤكداً أن الحفاظ على موقع الصدارة يكون بحسن الاختيار وحسن الأداء واستمرار ثقة المواطن.
واختتم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني اللقاء بالتأكيد على ضرورة خوض الاستحقاقات المحلية المقبلة بروح المسؤولية والانضباط والوطنية، والعمل على تحقيق نتائج إيجابية من خلال الكفاءة والنزاهة وثقة المواطن، بما يخدم التنمية المحلية والدولة الجزائرية.
شرف عبد النور




