الأولى الوطني

بداري يشرف على توقيع اتفاقيات شراكة أكاديمية بين جامعات جزائرية وجامعة جنوة لتعزيز البحث والابتكار

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، اليوم، بمقر الوزارة، على مراسم توقيع اتفاقيات توأمة وشراكة بين عدد من مؤسسات التعليم العالي الجزائرية وجامعة جنوة الإيطالية، إلى جانب الوكالة الجهوية للاقتصاد والتطوير المالي لإقليم ليغوريا، في خطوة تعكس توجّه القطاع نحو توسيع التعاون الجامعي الدولي وربط البحث العلمي بالابتكار والتنمية الاقتصادية.

وجرت مراسم التوقيع بحضور سفير جمهورية إيطاليا لدى الجزائر ألبرتو كوتيلو، ورئيس جامعة جنوة والوفد المرافق له، حيث وقّع الاتفاقيات مسؤولو المؤسسات الجامعية الجزائرية المعنية والمتمثلة في، جامعة المدية، جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين- باب الزوار، جامعة وهران1، جامعة تلمسان، جامعة قسنطينة3، جامعة ورقلة، المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات- الحراش، ونظراؤهم من الجانب الإيطالي، بما يؤسس لإطار تعاون أكاديمي وبحثي متعدد الأبعاد بين الطرفين.

ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز التبادل العلمي والبحثي، ونقل الخبرات في مجالات المقاولاتية الجامعية، والمؤسسات الناشئة، وحاضنات الأعمال، إلى جانب تشجيع الحركية الأكاديمية لفائدة الطلبة والأساتذة والباحثين، بما يسمح بتقاسم التجارب وتطوير مشاريع مشتركة ذات بعد تطبيقي.

وتندرج هذه الاتفاقيات في سياق رؤية استراتيجية يعمل قطاع التعليم العالي على تجسيدها، تقوم على الانفتاح الدولي للجامعة الجزائرية، وتعزيز مكانتها كشريك فاعل في منظومات البحث والابتكار، وربط مخرجات البحث العلمي بالاقتصاد الحقيقي واحتياجات التنمية.

كما تعكس الشراكة مع جامعة جنوة والهيئات الاقتصادية التابعة لإقليم ليغوريا توجهاً نحو نماذج تعاون تجمع بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي، بما يسمح بتحويل المعرفة إلى قيمة مضافة، ودعم مسار إنشاء المؤسسات الناشئة، وتعزيز ثقافة الابتكار داخل الحرم الجامعي.

ويُرتقب أن تسهم هذه الاتفاقيات في فتح آفاق جديدة أمام المؤسسات الجامعية الجزائرية المعنية، سواء من حيث تطوير برامج التكوين والبحث، أو من حيث الاندماج في شبكات التعاون الدولية، بما يعزز إشعاع الجامعة الجزائرية ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها التعليم العالي عالمياً.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام