أفاد مدير شؤون الأراضي الصحراوية المحتلة، عبد الله اسويلم أن قوات الاحتلال المغربي كثفت من ممارساتها القمعية ضد المدنيين الصحراويين العزل من اجل زرع الرعب فيهم.
وأكد اسويلم في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية على ان الوضع المتدهور لحقوق الانسان في المدن الصحراوية المحتلة ينذر بوقوع كارثة إنسانية مالم يتدخل المنتظم الدولي لردع النظام المغربي.
وقال نفس المتحدث أن الحصار والقمع والتنكيل يبقى من أبرز اساليب النظام المغربي لترويع المدنيين الصحراويين بالمدن الصحراوية المحتلة، مشيرا الى أن سلطات الإحتلال فرضت حصارا مشددا على منازل المناضلين كما كثفت من الممارسات العنصرية و الانتقامية و التضييقية في حق المدنيين الصحراويين العزل بالجزء المحتل.
كما أبرز المسؤول الصحراوي جملة من الانتهاكات المرتكبة من قبل الاحتلال المغربي من أجل ترهيب و زرع الرعب و الخوف في صفوف الصحراويين على غرار الهجوم الوحشي يوم 13فبراير الجاري الذي قامت به أجهزة القمع المغربية ضد المناضلة والناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة سيد أبراهيم خيا وأختها المناضلة الواعرة داخل منزل عائلتهما.
واستدل اسويلم في حديثه عن انتهاكات المغرب لحقوق الانسان بالأوضاع المزرية والمعاملة الحاطة من الكرامة للأسرى الصحراويين، منبها لحالة الأسير المدني محمد لمين عابدين هدي، ضمن مجموعة أگديم إزيك و المتواجد بالسجن المحلي تيفلت 2 شرق الرباط – العاصمة المغربية بموجب حكم جائر و قاسي تصل مدته للسجن 25 سنة.
كما ناشد مدير شؤون الأراضي الصحراوية المحتلة الهيئات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لحماية المدنيين الصحراويين العزل، وفق ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية في حالة اندلاع الحرب.
رمزي أحمد توميات




