ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأربعاء، اجتماع الدورة الثالثة للمجلس الوطني للمكننة الفلاحية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حسبما أفاد به بيان لمصال الوزير الأول.
وأوضح البيان، أن هذا الاجتماع خُصص لمتابعة مدى تنفيذ القرارات المتخذة خلال الدورة الثانية للمجلس، الرامية إلى تطوير وعصرنة المكننة الفلاحية في الجزائر.
ويأتي هذا الاجتماع-يضيف البيان- في ظل المعطيات الأولية الإيجابية لحملة الحصاد والدرس للموسم الحالي، التي سجلت وفرة في الإنتاج، ما استدعى حشدًا غير مسبوق للإمكانات اللوجيستية وتضافر جهود مختلف القطاعات والفاعلين ومؤسسات الدولة.
وخلال هذا الاجتماع، جرى الاستماع إلى تدخلات واقتراحات الفلاحين والناشطين في الشعبة، حيث تم التأكيد على الأثر الإيجابي لتوفير مختلف أنواع العتاد الفلاحي وتعزيز قدرات التخزين المستلمة خلال الموسم الجاري، وهو ما مكّن من تسجيل كميات معتبرة من الحبوب المنتجة والمجمعة إلى غاية الآن.
كما تناول الاجتماع تطلعات الفلاحين المتعلقة بتجديد وعصرنة العتاد الفلاحي، بما يسهم في تحسين مردودية الإنتاج الوطني للحبوب وتعزيز سياسة الأمن الغذائي.
وفي هذا الإطار، أسدى الوزير الأول، استنادًا إلى تعليمات رئيس الجمهورية، توجيهات تقضي باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوزيع آلات الحصاد والدرس وفق منهجية علمية ومعايير تقنية تراعي مخططات الحصاد الخاصة بكل ولاية، مع الحرص على توفير خدمات الصيانة اللازمة لضمان استغلال هذا العتاد بأقصى طاقته واستكمال حملة الحصاد في أفضل الظروف.
وأشار البيان، إلى أن الوزير الأول وجّه أيضًا بالتحضير للموسم الفلاحي المقبل من خلال تعزيز طاقات إنتاج العتاد الفلاحي لدى المؤسسات الوطنية، مع إمكانية إبرام شراكات مع مؤسسات دولية رائدة في المجال لتلبية احتياجات الفلاحين وفق المواصفات التقنية المطلوبة، مع ضمان أعلى نسبة ممكنة من الإدماج الوطني.
وفي ختام الاجتماع، تم التطرق إلى الجوانب المالية المرتبطة بهذه العملية، مع إبراز دور الخزينة العمومية والبنوك في دعم تطوير وعصرنة وسائل الإنتاج الموجهة للقطاع الفلاحي.
مهدي الباز




