الأولى الدولي قضية الصحراء الغربية

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تندّد وتدعو إلى تنظيم كل الأشكال الاحتجاجية السلمية للتعبير عن مواقف الشعب المغربي من التطبيع

أدانت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إقدام الدولة المغربية على التطبيع مع الكيان الصهـ يوني معتبرة هذه الخطوة طعن للقضية الفلسطينية وخذلان للشعب الفلسطيني، كما هي إهانة للشعب المغربي الذي ظل رافضا للتطبيع و مناصرا للحق الفلسطيني ومعاديا للكيان الصهـ يوني العنصري المجرم.

وأكدت الهيئة المغربية في بيان لها أن هذه الخطوة الانفرادية غير المحسوبة العواقب التي عمد ترامب قبل أن يغادر البيت الأبيض إلى جر المغرب إلى مستنقع التطبيع، مقابل اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء وفتح قنصلية لها هناك، ستنعكس سلبا على القضية الفلسطينية، وستكلف المغرب غاليا من تاريخه واستقراره ومستقبله و علاقاته الإقليمية.

وأوضحت ذات الهيئة أنه من الوهم أن يتم التصديق أن الصهـ يونية وحليفتها أمريكا ستدعم وتثبث الوحدة الوطنية، وهي الحاملة لمشروع التفتيت والتقسيم والتجزيء للدول والأوطان بإشعال الحروب وإثارة الفتن العرقية والمذهبية والعب على المتناقضات والابتزاز السياسي، كما أن الأيام ستكشف ما كان يحاك في الكواليس و تثبت لمن كان في قلبه ذرة من شك، أن المغرب فرط في قضية فلسطين العادلة.

وفي هذا الصدد شددت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة على أن الشعب المغربي لن يتقبل هذا الربط بين صفقة التطبيع الخاسرة البائرة وقضية الصحراء. فكل الدول المطبعة تتكتم عن بنود الاتفاق المجحفة والمذلة وتعلن لشعوبها عن أهداف وهمية؛ كإيقاف الضم بالنسبة للإمارات والإزالة من لائحة دعم الإرهاب بالنسبة للسودان.

وأضافت ذات الهيئة أنه من السذاجة الاعتقاد أن التطبيع مع الكيان الصهـ يوني مصدر لتحقيق مصالح ومكاسب تنموية، وهو الكيان الفاسد المفسد الذي يعيث في الأرض فسادا وخرابا، قد يغتني أشخاص من صفقة التطبيع لكن لن تغتني الشعوب، ولنا في مصر وغيرها ممن طبع دليل وبرهان، مؤكدة على أن خطوة التطبيع لم تكن مفاجئة باعتبار ما سبقها من مظاهر التطبيع غير الرسمي في ميادين مختلفة، و نظرا للسوابق التاريخية للنظام المغربي في هذا السياق.

وأعلنت الهيئة المغربية عن ادانتها بكل عبارات الإدانة والشجب والاستنكار  لهذه الخطوة الانفرادية غير المحسوبة العواقب مشيدة بموقف المغاربة الرافض للتطبيع والمناصر للحق الفلسطيني.

 كما تدعو كل الهيئات الحزبية والحقوقية والنقابية والدعوية لإدانة التطبيع والتحرك الجماعي للتصدي لكل أشكاله،  وإلى تنظيم كل الأشكال الاحتجاجية السلمية للتعبير عن مواقف الشعب المغربي من التطبيع، مع مراعاة الإجراءات الصحية.

كما أعلنت تأكيدها للشعب الفلسطيني أن فلسطين قضيتها وهي أمانة لن تتخلى عنها وستناصرها حتى التحرير، وأن قضاياها الوطنية من تنمية وبناء دولة ديمقراطية قوية وموحدة، لا تنفصل عن قضية فلسطين ومواجهة المشروع الصهـ يوني العنصري.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام