الندوة الأوروبية 45 تقرّر تشديد المعركة القانونية ضد الإستغلال غير الشرعي للثروات الطبيعية الصحراوية

تم تخصيص  حيّزا هاما من النقاشات خلال ورشة” الثروات الطبيعية” للدورة 45 للندوة الأوروبية بجزيرة لاص بالماص، لبلورة خارطة طريق لمنع الإستغلال غير المشروع للثروات الطبيعية الصحراوية من قبل المحتل المغربي.

وحسب وكالة الأنباء الصحراوية فقد تولّي تسيير أشغال الورشة كل من ميريام نيلي ممثلة هيئة الحملة للدفاع عن الثروات الطبيعية الصحراوية، وبوحبيني يحيا بوحبيني رئيس الهلال الأحمر الصحراوي، و آنسيلمو فارينيا عن الجمعية الكنارية للصداقة والتضامن، الذين قدّموا للحضور عرضا مدققا حول الأنشطة المنجزة الى حدّ الساعة مشفوعا بأرقام ومعطيات ميدانية يجب أخذها بعين الإعتبار لدى تسطير رزنامة مستقبلية لمواجهة نهب وسرقة الثروات الطبيعية الصحراوية من لدن الشركات الأجنبية.

وأفاد المصدر لن الحكم الصادر مؤخرا عن محكمة العدل الأوروبية القاضي بعدم شرعية إتفاقات الصيد بين الإتحاد الأوروبي والمغرب يمكنه أن يشكّل بوصلة لتوجيه نشاطات الحركة التضامنية العالمية بهذا الشأن، علما بأن الحكم القضائي الأوروبي المذكور سطّر تحت الشخصية القانونية لجبهة البوليساريو كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي.

كما عمد نقاش الورشة الى تثبيت الإستراتيجية العملية لمواجهة نهب الثروات الطبيعية الصحراوية، وهي الإستراتيجية المنسّقة بإشراف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، بمؤازرة من هيئات المجتمع المدني، بالضغط على مختلف الحكومات والسلطات العليا والشركات التي تخترق القانون الدولي.

وترى الورشة أنه لا مفرّ من خوض حملات توعية وتحسيس في أوساط المجتمع الأوروبي، يضيف ذات المصدر.

ليديا كبيش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: