أكد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم، على الأهمية البالغة لتمتين العلاقة مع المواطنين والحفاظ على ثقتهم، باعتبارها المصدر الأساسي لنجاح مهام سلاح الدرك الوطني، وفق ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وجاءت تصريحات الفريق أول خلال إشرافه على التنصيب الرسمي للقائد الجديد للدرك الوطني، حيث أوضح أن حيوية المهام الموكلة لهذا السلاح تتطلب المزيد من الحرص على أدائها على الوجه الأكمل والأوفى، وهذا يستوجب بالضرورة السعي الواعي إلى التمتين المستمر للعلاقة مع المواطنين، الذين يبقى الحفاظ على ثقتهم بمثابة المصدر الأساسي من مصادر النجاح في المهام، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة مراعاة هذا الجانب ومنحه الأهمية والأولوية التي يستحقها.
وفي هذا الصدد، نوه الفريق أول شنقريحة بالدور الفعال الذي تلعبه وحدات الدرك الوطني في حماية الحدود ومحاربة الإرهاب والتخريب ومكافحة المخدرات والجرائم ذات الصلة، فضلا عن مساهمتها في حماية المناطق الاستراتيجية والنقاط الحساسة.
كما حثّ الفريق أول شنڨريحة إطارات ومستخدمي هذا السلاح على المزيد من العمل بكل عزيمة ومثابرة وتضحية، تشريفا لمهامهم وخدمة لوطنهم.
هذا وتطرق الفريق أول إلى مسؤولية قيادة الرجال، مبينا في الوقت ذاته؛ أنها تتطلب اقتداراً مهنياً ونزاهةً وإخلاصاً، وهي مسؤولية في غاية النبل والأهمية، لكونها تستوجب رزانة وتبصر في حسن التعامل مع المرؤوسين، والسهر على إحاطتهم بالرعاية الشاملة توجيهيا وتحسيسيا، وكذا الحرص على موجبات تكوينهم وتدريبهم وتحضيرهم المتماشي مع الأداء الأوفى لمهامهم، في كل الظروف والأحوال.
حفيظـة بن عيسى




