أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي لجبهة البوليساريو، خطري أدوه، أن الشعب الصحراوي ماض على طريق تحقيق هدفه في استكمال الاستقلال التام واسترجاع الارض المسلوبة وبسط سيادة الدولة على كامل ربوع وطنه
وشدد خطري أدوه حلال ندوة رقمية للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي (إيساكوم) تحت عنوان “الدولة الصحراوية على درب التحرير ، 45 سنة من بناء المؤسسات ومقاومة الاحتلال” على أن الكفاح المسلح مستمر لمواجهة خطط الاحتلال المغربي.
وأوضح نفس المتحدث أن الشعب الصحراوي استأنف كفاحه المسلح وسيستمر فيه بل وسيتعزز بالتصعيد على مختلف الجبهات من خلال المواجهة المباشرة مع الاحتلال وخططه وقمعه، وأيضا عبر المواجهة على الساحة الدولية في المجال الديبلوماسي والقانوني والحقوقي.
وقال خطري أدوه:” أن الشعب الصحراوي اعطى ما فيه الكفاية من وقت لإقناع المجتمع الدولي بأن المغرب ليس لديه النية الصادقة من أجل حل سلمي وعادل للقضية الصحراوية” .
وطالب المسؤول الصحراوي رئيس اللجنة التحضيرية لتخليد الذكرى ال 45 لإعلان الجمهورية الصحراوية، بضرورة وفاء الأمم المتحدة بالتزاماتها التي قطعتها على نفسها في عام 1991، مستحضرا تضحيات الشهداء واستماتهم من أجل الحرية والاستقلال، وكذا نضال الشعب الصحراوي المتواصل من أجل استرجاع أراضيه المغتصبة.
كما شدد نفس المتحدث على أن الأوليات في العمل الوطني في الوقت الحالي تجعلنا نركز على شيء واحد هو المواجهة الميدانية مع الاحتلال المغربي، مضيفا بالقول:”في الفترات الماضية، كنا نربط التقدم باتجاه الحل السلمي والعادل واستعادة حقنا المشروع في الاستقلال بالأجندة الدولية ومواعيد على الصعيد الدولي كمواعيد انعقاد الجمعية العامة ومجلس الأمن وتجديد بعثة (المينورسو) ومواعيد جولات المفاوضات ، إلا أن هذا أضحى في مراتب أخرى، أما المرتبة رقم واحد فهو التعويل على قوة الشعب الصحراوي الذاتية التي أصبحت المحرك الاساسي للعمل الوطني “.
كما أبرز خطري أدوه أن المغرب منذ البداية انطلق في مشروعه التوسعي اعتمادا على تخطيط القوى العظمى التي رأت من مصلحتها الاحتفاظ بالصحراء الغربية نتيجة لأهميتها ومواردها الاقتصادية وكذا لموقعها الاستراتيجي ولهذا نحن مقتنعين منذ البداية أننا نواجه المصالح واللوبيات.
ليديا كبيش




