الدرك الوطني: 1552 وفاة جراء حوادث المرور خلال ال 07 الأشهر الماضية

أفاد اليوم الإثنين، رئيس مكتب التنسيق المروري بالقيادة العامة للدرك الوطني، الرائد سمير بوشحيط، عن تسجيل 1552 وفاة جراء حوادث المرور، وان 93 بالمائة من نسبة هذه الحوادث سببها العامل البشري بالدرجة الأولى.
وكشف بوشحيط، خلال حلوله ضيفا على الإذاعة الوطنية، أن حوادث المرور تحصد سنويا أكثر من ألفي قتيل ويتحمل وزرها السائقون نظرا لعدم اتباعهم لقواعد السياقة السليمة.
وأوضح ذات المتحدث، أن مصالح الدرك الوطني سجلت عبر إقليم اختصاصها 3883 حادث مرور خلال الـ7 أشهر الأولى من السنة الجارية، أسفرت عن مقتل 1552 شخص، وإصابة 6415 بجروح متفاوتة الخطورةد
وأضاف الرائد أن 93 بالمائة من نسبة الحوادث سببها العامل البشري بالدرجة الأولى، حيث تحتل السرعة المفرطة الصدارة بنسبة 28.15 بالمائة وهذا لعدم احترام قوانين السياقة السليمة
كما أكد المتحدث، أنه تم تسجيل ارتفاع في عدد حوادث المرور التي يتسبب فيها الوزن الثقيل وكذلك حافلات نقل المسافرين مرجعا السبب إلى تهور السائقين وعدم احترامهم لقوانين المرور، خاصة سائقي المركبات القادمة من المناطق الصحراوية نحو الولايات الساحلية قصد الاستجمام.
وأوضح بوشحيط، أن هؤلاء السائقين ليس لديهم معرفة بخصوصية الطريق، من حيث تواجد النقاط السوداء، ضيق الطريق وكثرة المنعرجات والمقاطع التي تضم منحدرات شديدة، إلى جانب نقص  التركيز والانتباه أثناء السياقة خاصة ليلا”.
كما أكد ذات المتحدث،  وجود  تأثير سلبي للحمولة الزائدة على وضعية شبكة الطرقات الوطنية وسلامتها، بسبب عدم احترام أحكام قانون المرور المتعلقة بالحمولة من قبل غالبية سائقي مركبات نقل البضائع، بالاضافة الى أن نقص المستوى التعليمي والتكوين لسائقي الحافلات لعب هو الآخر دورا كبيرا في ارتفاع حوادث المرور.
ليديا كبيش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: