أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية، ميغيل بيرغر، في تصريح إعلامي جاء كرد قوي على مناورات الخارجية المغربية، أن « الخارجية الألمانية تراقب بقلق شديد الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيين الصحراويين في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ».
وجددت الحكومة الألمانية موقفها « الحازم تجاه ما يقوم به المغرب من انتهاكات في الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية، في رد من الحكومة الفيدرالية على طلب من اليسار الموحد ».
وأشارت وزارة الخارجية الألمانية إلى « التقارير الواردة من الصحراء الغربية، والتي تفيد بأن المدنين والنشطاء الصحراويين يتعرضون للتمييز، والمضايقات والمتابعات القضائية »، مؤكدة عبر وزير الدولة بالخارجية ميغيل بيرغر أن « الحكومة الفيدرالية تراقب هذا الوضع بقلق شديد ».
وتعليقا على رد الخارجية الألمانية أكد الخبير الألماني في مجال البيئة أوميد نوريبور، أن « ألمانيا لم تساهم بشكل كافي في حل هذه النزاع الذي طال أمده ».
أما النائب عن الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر، ألكسندر غراف لامسدورف، فقد أكد أن « مناورة المغرب تهدف إلى زيادة الضغط، لأن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن سينقض قرار سلفه ترامب الاعتراف بمطالبه في الصحراء الغربية ».
ش.ن




