الجزائر ترافع عن قضايا الساعة في أشغال الجمعية الـ 145 للاتحاد البرلماني الدولي

️تواصلت اليوم الجمعة 14 أكتوبر 2022، أشغال الجمعية الـ 145 للاتحاد البرلماني الدولي، والمنظمة بالعاصمة الرواندية كيغالي، وذلك بمواصلة رؤساء الوفود البرلمانية إلقاء مداخلتهم حول موضوع النقاش العام: “المساواة بين النساء والرجال والبرلمانات المراعية للمنظور الجندري، باعتبارها دوافع للتغيير من أجل عالم أكثر صمودا وسلماً”..

هذا، وقد وجّه صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، كلمة إلى المؤتمر، ألقاها نيابة عنه بومدين لطفي شيبان، نائب رئيس مجلس الأمة، ذكّر فيها بأنّ الدولة الجزائرية أولت باستمرار اهتمامًا كبيرًا لمسألة المشاركة السياسية للمرأة، معتبرة ذلك قاعدة أساسية لتحديث النظام السياسي وبناء ديمقراطية حقيقية، وقد تم التأكيد على هذا المبدأ بشكل أساسي خلال التعديل الدستوري في نوفمبر 2020، من خلال دسترة المساواة بين المرأة والرجل، مما يعزز إلى حد كبير المكانة الدستورية للمرأة الجزائرية ويكرس ترقيتها الاجتماعية والاقتصادية والإدارية.. مضيفاً بأنّ التضمين الدستوري لهذه المسائل المتصلة بالمرأة يبرهن على صدق المقاربة والإرادة الثابتة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، فيما يتعلق بضرورة تطوير مكانة المرأة الجزائرية وتعزيز دورها في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

️كما ذكّر رئيس مجلس الأمة بأنّ الجزائر قد بذلت جهودًا كبيرة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، ولا سيما الهدف الثالث منها، ومازالت تواصل نفس الإصرار على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وأجندة 2063 للاتحاد الأفريقي.. مجدّداً دعم غرفتي البرلمان الجزائري لكل الجهود التي تخدم التنمية المتوازنة بين الشمال والجنوب وتعزز السلم والأمن الدوليين، مضيفاً بأنّ مصير إفريقيا يجب أن يتبع منطق عدم الانحياز المعاد إحياؤه وفق ما يحافظ على استقلالها واستقلالية قرارها.
️كما دعا إلى حل الأزمات والنزاعات بالطرق السلمية ووفقًا لمقتضيات الشرعية الدولية، بعيدًا عن منطق التدخل وباحترام السيادة الوطنية للدول.

️أما عن المسألة الصحراوية، فقد أكّد بأنّ الجزائر تنادي بضرورة تعزيز جهود الأمم المتحدة لاستئناف المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، بهدف تحقيق حل سياسي عادل ودائم مقبول من كلا الطرفين، ويضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف وغير القابل للتقادم في تقرير المصير، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

️وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدّد موقف الجزائر، الرافض لاستمرار المأساة المفروضة على الشعب الفلسطيني، وشجب في الوقت نفسه إفلات الاحتلال من العقاب، وأدان أي محاولة لضم أراض فلسطينية أخرى أو تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس الشريف …

️وفي هذا السياق، أشاد صالح قوجيل بنجاح الحوار الفلسطيني -الفلسطيني وتجسيد المصالحة الوطنية الفلسطينية، تحت إشراف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وذلك قبيل إنهاء ترتيبات انعقاد القمة العربية بالجزائر، والتي ستعمل على تكريس مبادرة السلام العربية، وتعزيز انفتاح الدول العربية على مزيد من التعاون الدولي، وتكثيف التعاون العربي-الإفريقي الذي يعرف آفاقا واعدة… مؤكدا أن كل حوار ومصالحة ووحدة للصفوف من أجل تحقيق أهداف سامية، هي إضافة حضارية للمجتمع الدولي، يتمدد أثرها على كافة الدول والشعوب، مثلما تؤثر كل بؤرة توتر أو احتلال على نسق الأمن والسلام في العالم أجمع…

هذا، وقد عرفت أشغال الجمعية الـ 145 للاتحاد، حضور أكثر من 1000 مشارك يمثلون 120 برلماناً وطنياً.
️جدير بالذكر، أنّ الوفد البرلماني المشترك يتشكل من السيدتين والسادة:
️بومدين لطفي شيبان، نائب رئيس مجلس الأمة، رئيس الوفد؛
️منذر بودن، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني؛
️عبد القادر سهلي، رئيس لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي؛
️أحمد خرشي، عضو مجلس الأمة، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي؛
️ فوزية بن باديس، عضو مجلس الأمة، عضو اللجنة المعنية بقضايا الشرق الأوسط، للاتحاد البرلماني الدولي؛
️علي طالبي، عضو مجلس الأمة؛
️فريدة إليمي، نائب بالمجلس الشعبي الوطني؛
️محمد أنور بوشويط، نائب بالمجلس الشعبي الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى