المنتخب البرازيلي وهو المرشح الدائم ( نظريا ) للتنافس على اللقب نجح في تجاوز الفخ الياباني بصعوبة بالغة. الكومبيوتر الياباني لعب افضل في بداية المباراة ككتيبة متجانسة حرمت البرازيليين من أداء رقصات السامبا كعادتهم ؛ وتمكنت من افتتاح باب التسجيل بطريقة رائعة . البرازيليون ترنحوا قليلا لكنهم لم يسقطوا ارضاً، حتى عادلوا النتيجة عبر المخضرم كازيميرو . المنتخب الياباني، مع مرور الوقت بدا أنه استهلك طاقته ولم يستطع الاستمرار في الضغط على منافسه في مناطقه، ما فسح المجال امام رفاق فينيسيوس للمجازفة اكثر في الهجوم بالاعتماد على الإضافات التي قدمها البدلاء ، حيث كان أحدهم ( مارتينيلي ) وراء اقتطاع تذكرة العبور إلى الدور القادم .
هذا التأهل رغم أهميته لا يعني ان منتخب السامبا قد بات جاهزا لمقارعة القوى العظمى مثل الأرجنتين وألمانيا وفرنسا وغيرهما . المدرب انتشلوتي ، حاول ان يشيد منتخبا لخدمة فنيسيوس وهو يقترب من تركيب هذه التوليفة ، لكنه يصطدم لحد الساعة بقلة ( العتاد ) . هناك نقص على مستوى الأظهرة ، و قلة الفعالية لدى لاعبي الهجوم . الأسطورة رونالدو كان أول من نبه لغياب مهاجمين ( قتلة ) و طلب من الاتحاد البرازيلي الشروع فورا في اعداد خطة عاجلة لإعادة النظر في تكوين المهاجمين . رونالدو ، على حق لان فينسيوس ، رغم مهاراته لا يمكنه ان يجلب لوحده النجمة السادسة .
عبد العزيز بن سعيداني




