قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن الاحتلال الصهيوني، صعّد في الساعات الأخيرة بشكل حاد من “حرب التجويع” التي يمارسها بحق المدنيين في غزة.
وأضاف المرصد، أنه يهدف من وراء ذلك إلى مفاقمة الوضع المعيشي الذي وصل لمستويات كارثية، وجعله كـ”أداة للإخضاع”، محذراً من “انفجار وشيك” بوفيات الأطفال في القطاع.
و أبرز المرصد في بيان له اليوم، أن حرب التجويع التي يشنها الاحتلال الصهيوني، اتخذت منحنيات في غاية الخطورة، وضمن ذلك قطع كافة الإمدادات الغذائية وقصف وتدمير المخابز والمصانع والمتاجر الغذائية ومحطات وخزانات المياه.
كما لفت إلى تعمد الاحتلال في الساعات الأخيرة تركيز هجماته باستهداف المولدات الكهربائية ووحدات الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها منشآت تجارية ومطاعم ومؤسسات مدنية في الحفاظ على الحد الأدنى الممكن من عملها.
فيما نبه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أن هجمات الاحتلال الصهيوني، طالت تدمير المنطقة الزراعية شرقي غزة ومخازن الدقيق وقوارب الصيادين، فضلاً عن مراكز التموين للمنظمات الإغاثية، لا سيما وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أكبر مصدر للمساعدات الإنسانية في القطاع.
بينما حذَّر “الأورومتوسطي” من حدوث انفجار وشيك في وفيات الأطفال في غزة إذا لم يتحرك العالم سريعاً، إذ سجلت غزة خلال اليومين الماضيين ارتفاعاً مهولاً في عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد والذين يحتاجون لتلقي رعاية طبية.
كما يعتقد المرصد، أن سوء التغذية كان يصيب 70% من أطفال قطاع غزة بفقر الدم وضعف المناعة قبل حرب الاحتلال الإسرائيلي الحاصلة، فإن “الأورمتوسطي” يقدر أن العدد المذكور ارتفع إلى أكثر من 90% بفعل السياسة الصهيونية غير المسبوقة.
شرف الدين عبد النور




