انطلقت، اليوم الأحد، فعاليات البرنامج التربوي والترفيهي الموجه لأبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، بثانوية الرياضيات “محند مخبي” بالجزائر العاصمة، ضمن مبادرة أطلقتها وزارة الشؤون الخارجية بالتنسيق مع وزارتي التربية الوطنية و وزارة الشباب، تجسيدا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى توطيد صلة الأجيال الصاعدة بوطنها الأم.
وفي تصريح خاص لـ”شرشال نيوز”، أوضحت سمعون ليلى، مفتشة إدارة المدارس الابتدائية (الجزائر وسط)، وعضو لجنة تأطير الأقسام التعليمية والتربوية الموجهة لأبناء الجالية الوطنية بالخارج، أن المبادرة تهدف إلى التكفل بأبناء الجالية المتواجدين بأرض الوطن من خلال تخصيص أقسام تعليمية خلال العطلة الصيفية.
وأضافت أن البرنامج يتوزع بين شقين؛ الأول داخلي يتمثل في الدروس والأنشطة البيداغوجية داخل المركز (المؤسسات التربوية) التابعة لوزارة التربية الوطنية، والثاني خارجي تشرف عليه وزارة الشباب عبر مديريات الشباب، ويتضمن أنشطة ترفيهية وتربوية مرافقة.
وأشارت إلى أن أيام الأحد والثلاثاء والخميس ستخصص للدروس التعليمية المعتمدة على استراتيجيات اللعب وورشات العمل التفاعلية، بهدف ترسيخ ارتباط الأطفال بوطنهم وتعليمهم اللغة العربية، بغض النظر عن اللغة التي يدرسون أو يتحدثون بها في بلدان إقامتهم.
وأكدت أن البرنامج يتضمن أيضا دروسا مبسطة في تاريخ الجزائر والثورة التحريرية، تراعي الفئات العمرية للمستفيدين، إلى جانب تعليم بعض السور القرآنية، والتقاليد و الأعراف الجزائرية بما يساهم في تعزيز معارفهم وترسيخ هويتهم الوطنية.
وفي ختام تصريحها لـشرشال نيوز، أكدت سمعون ليلى أن هذا البرنامج التعليمي يمثل همزة وصل بين أبناء الجالية ووطنهم الأم، وبين التلاميذ أنفسهم، بما يعزز قيم الانتماء والتواصل ويحافظ على ارتباطهم بهويتهم الجزائرية.
مهدي الباز




