اتحاد عمال التعليم والتربية الصحراوي: إدعاءات الاحتلال المغربي بانتهاكات تطال الاطفال الصحراويين بالمخيمات، عارية من الصحة

كذب،  الأمين العام لاتحاد عمال التعليم والتربية والتكوين الصحراوي غالي أحمد لعبيد، التقارير التي تتحدث عن انتهاكات في حق الاطفال بمخيمات اللاجئين الصحراوين.

وقال، لعبيد في لقاء مع ” independentarabia” البريطانية :” ليس لدي علم باي تقرير رسمي يسجل ضعف التعامل مع فئة الأطفال بمخيمات اللاجئين الصحراويين و الاراضي المحررة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية, ومن يملك تقريراً أممياً واحداً فليقدمه”.

وأشار ذات المتحدث، إلى أن الدولة الصحراوية عملت على أن تكون ظروف الأطفال في أحسن أحوالها من تمدرس وترفيه وظروف معيشية مناسبة، اخذا بعين الاعتبار الظروف الصعبة المرتبطة بواقع اللجوء المفروض عليهم بفعل الاحتلال المغربي،  لكن الوضع اشد واصعب على اخوانهم بالجزء المحتل من الصحراء الغربية.

كما أكد المسؤول الصحراوي على أن المنظمات الناشطة في مجال الطفولة “اليونيسيف” و”مفوضية اللاجئين” و”الأمم المتحدة”, كلها تعمل على تحسين وضعية الطفولة في مخيمات اللاجئين الصحراويين، مشدداً على أن الأطفال الصحراويين متساوون في الحقوق وفي مقدمتها الحق في التمدرس.

واضاف غالي: ” أن التقارير كلها تشير إلى مستوى مقبول في التعامل مع الأطفال الصحراويين تحت إشراف المنظمات المذكورة, بتعاون مع السلطات الصحراوية,

وتابع قائلا:” إن هناك انتهاكات خطيرة وكبيرة ترتكب في حق الاطفال الصحراويين على مستوى الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، وهو الوضع المدون في تقارير صادرة عن المنظمات الدولية الناشطة في هذا المجال، من منع التمدرس وسجن الأطفال القصر وغيرها”.

كما خلص، ذات المتحدث الى القول بأن التقارير التي تتحدث عن تجنيد الأطفال الصحراويين عسكرياً, من أجل الانضمام لجبهات القتال ضد المحتل المغربي، عارية من الصحة، ولا تستند إلى معلومات ومعطيات واقعية، وأن التجنيد يمس الذين بلغوا من العمر 18 سنة فما فوق، معتبراً أن التقرير الذي صدر أخيراً هو دعاية مغربية مغرضة.

رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: