انعقد اليوم الأربعاء، بمقر وزارة التربية الوطنية، اجتماع تنسيقي جمع وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، ووزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، بحضور إطارات من الوزارتين،حسبما جاء في بيان لوزارة التكوين والتعليم المهنيين.
وأوضح ذات المصدر، أن هذا اللقاء خُصص لبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيق المشترك بين القطاعين.
وفي هذا الصدد، أكدت الوزيرة أهمية تقييم ما تم إنجازه في إطار الشراكة بين القطاعين، مع مواصلة استكمال الربط البيني وتبادل المعطيات بما يسمح بتسهيل التسجيل الإلكتروني والتحقق المباشر من المستوى الدراسي عبر المنصات الرقمية دون الحاجة إلى تقديم شهادة مدرسية، في خطوة ترمي إلى تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمة العمومية.
كما شددت أرحاب على توسيع تجربة “صنعة”، التي انطلقت لفائدة تلاميذ التعليم الثانوي، خاصة في الشعب التقنية، عبر تمكينهم من الاستفادة من مختلف التخصصات التي توفرها مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين.
من جهته، أكد سعداوي أن قطاعي التربية الوطنية والتكوين والتعليم المهنيين يتحملان مسؤولية مشتركة في إعداد وتأهيل المورد البشري باعتباره الثروة الحقيقية للبلاد، مبرزاً أهمية تحسين توجيه التلاميذ ومرافقتهم في بناء اختياراتهم الدراسية والمهنية على أسس سليمة، من خلال التعريف بمختلف المسارات والتخصصات التي يتيحها قطاع التكوين المهني.
كما أبرز أهمية تجربة “صنعة” باعتبارها فرصة عملية للتلاميذ للاحتكاك بعالم التكوين المهني والتعرف على المهن والتخصصات المتاحة، بما يساعدهم على تنمية مهاراتهم وتوسيع آفاقهم.
كما أشار وزير التربية الى أن نجاح هذا المشروع يرتبط بمرافقة إعلامية وتحسيسية مستمرة تستهدف التلاميذ وأولياءهم، بما يضمن التعريف بأهدافه وتشجيع الانخراط فيه وتوسيع الاستفادة منه تدريجياً ليشمل أكبر عدد ممكن من التلاميذ.
مهدي الباز




