أشرف وزير الاتصال، محمد بوسليماني، اليوم الأربعاء، بدار الصحافة “الطاهر جاووت” بالعاصمة، على المراسم الختامية للأيام التحسيسية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي الموجهة لعاملات وسيدات قطاع الإعلام، والمقيمة في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 سبتمبر، بتنظيم مشترك بين الجريدة الإلكترونية “الصحة” ودار الصحافة.
وقام الوزير خلال هذه الاحتفالية بتكريم أعضاء الطاقم الطبي والأطباء المختصين الذين سهروا على تقديم الفحوصات والتوجيهات الطبية للصحفيات والعاملات بالقطاع طيلة أيام الحملة.
وفي تصريح صحفي أدلى به على هامش الاختتام، أكد وزير الاتصال على الدور المحوري للإعلام في محاربة هذا الداء، مشدداً على أن نساء القطاع يمثلن القدوة والمثال لل المرأة الجزائرية في الوعي الصحي ومبادرة الكشف المبكر.
وأضاف بوسليماني أن المسؤولية تقع على عاتق وسائل الإعلام لنقل هذه الثقافة التوعوية ومخرجات هذه الأيام التحسيسية إلى النساء الماكثات في البيوت في مختلف ربوع الوطن، مؤكداً أن التشخيص المبكر يظل الخيار الأهم والأنجع للحد من أخطار هذا المرض وتقليص معدلات الإصابة به.
شرف عبد النور




