افتتح الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء ، فعاليات الورشة الوطنية المخصصة لـ “التمويل المناخي وأسواق الكربون”، يومي 3-4 نوفمبر 2026،وذلك عشية انعقاد الدورة الـ 31 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP31).
وأكد الوزير الأول في كلمته أن الجزائر، تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كرست التزامها المناخي عبر تضمين البعد البيئي في دستور 2020، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر، وتحديث وثيقة المساهمة المحددة وطليعيا (CDN) التي تستهدف خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 14% بحلول عام 2035، مع إمكانية رفعها إلى 31% حال تلقي الدعم الدولي المناسب.
وأوضح سيفي غريب، أن بناء منظومة وطنية لأسواق الكربون يمثل أداة اقتصادية واعدة لتعبئة الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتسهيل الانتقال الطاقوي، مشددا على ضرورة الحفاظ على الأمن الطاقوي والاستقرار الاقتصادي للبلاد كدولة منتجة للمحروقات.
كما أبرز جهود المجمعين الوطنيين “سوناطراك” و”سونلغاز” في خفض الحرق الروتيني للغاز والوصول إلى صفر انبعاثات ميثان بحلول 2030، داعيا الصناديق الدولية وفي مقدمتها “الصندوق الأخضر للمناخ” إلى تبسيط إجراءات التمويل وتوفير التسهيلات للدول النامية.
وصال فرصادو




