طالب ممثل جبهة البوليساريو لدى استراليا، كمال فاضل، الأمم المتحدة بالاعتراف بأن عملية السلام في الصحراء الغربية خرجت عن مسارها الصحي.
وشدد فاضل في مقال عنوانه “حان الوقت للتراجع عن ارث ترامب في الصحراء الغربية” نشرهط على موقع “أونلاين اوبينيون” في أستراليا، على أن نجاح مهمة المبعوث الاممي الجديد الى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، مرهون بتفويض أممي واضح لمعالجة القضية كمسألة تصفية استعمار.
و أوضح ذات المتحدث أن هناك حاجة ماسة لمراجعة شاملة لتدخل الأمم المتحدة في الصحراء الغربية لتحديد أسباب فشل مساعي الهيئة الاممية في الصحراء الغربية، معتبرا أن مثل هذه المراجعة باتت اليوم ضرورية لتجنب تكرار نفس السيناريو الذي عرفه مسار التسوية في الصحراء الغربية في الماضي.
كما أشار ممثل الجبهة إلى أنه بعد ما يقرب من ستة عقود من الوعد بإجراء استفتاء تقرير المصير لتحديد مستقبل الشعب الصحراوي، لازالت تنتظر الصحراء الغربية مصيرها، ويأتي هذا في الوقت الذي أنفقت فيه الأمم المتحدة أكثر من ملياري دولار على مهمتها في الصحراء الغربية وعينت العديد من المبعوثين دون إنجاز مهمة تمكن شعب الصحراء الغربية من ممارسة حقه.
كما أبرز الدبلوماسي الصحراوي انه يوم 6 أكتوبر الماضي, أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا خاصا جديدا له لآخر مستعمرة في إفريقيا.
وحسب فاضل فإنه إذا كان لدى دي ميستورا أي أمل في إحراز تقدم نحو حل نهائي للقضية فإنه سيحتاج إلى الدعم الكامل و اجماع كل اعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتفويض واضح لمعالجة القضية باعتبارها مسألة تصفية الاستعمار.
وشدد ذات المتحدث على أنه يتوجب على المبعوث الشخصي الجديد ان يسترشد بحقيقة أن إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية قد تأخر عندما تخلت إسبانيا عن مستعمرتها السابقة في عام 1975 مما سمح للمغرب بتقسيم الإقليم بما يتعارض مع قرار الأمم المتحدة.
رمزي أحمد توميات




