استقبلت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، أمس الثلاثاء، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة في المملكة العربية السعودية الشقيقة. في لقاء أخويّ مثمر يجسّد الأواصر التاريخية المتينة التي تجمع الجزائر والمملكة، ويؤكد الحرص المشترك على الارتقاء بالتعاون الثقافي إلى أرحب الآفاق.
وحسب بيان للوزارة، تبادل الجانبان الرؤى حول سبل تعزيز الشراكة الثقافية بين البلدين، وبحثا مجالات واعدة للتعاون تشمل، السينما والتراث والمخطوطات، إلى جانب فرص الاستثمار الثقافي في الجزائر، بما يفتح أمام مؤسسات البلدين ومبدعيها مسارات جديدة للتواصل والعمل المشترك.
ورحّبت الوزيرة بمقترح الجانب السعودي مشاركة الأوركسترا السمفونية السعودية في إحياء حفل بالجزائر، على أن تحيي الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر حفلا في المملكة، في مبادرة تترجم لغة الموسيقى إلى جسور للتلاقي بين الشعبين.
كما ثمنت التوجه نحو بناء شراكة في مجالات البناء التقليدي والأثري والطيني وترميم التراث، وتبادل الخِبْرات التي راكمها البلدان في صون هذا الإرث الإنساني.
وقد أبدى الجانب السعودي تجاوبا واهتماما بممكنات الاستثمار الثقافي والسينمائي في الجزائر، وعن أفق انتاجات سينمائية مشتركة مستقبلا.
وتلقّى ضيف الجزائر شروحا حول الملكيه الثقافية في الجزائر وخبرة الديوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة في مجال حماية حقوق المؤلف وكذا في الرعاية الإجتماعية للمؤلفين وذوي الحقوق.
تكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة لتزامنها مع فعاليات الصالون الدولي للكتاب بالجزائر، في طبعته التاسعة والعشرين التي تحل السعودية ضيف شرفٍ فيها بوفد ثقافي متميز، وجناح يستقطب اهتماما متزايدا للزوار.




