الأولى الدولي الوطني قضية الصحراء الغربية
✒️ ياسمين بوعلي

9 أسرى صحراويين مضربون عن الطعام: تضامن دولي واسع من البرازيل إلى بريطانيا

يتواصل الحراك التضامني الدولي مع تسعة أسرى مدنيين صحراويين يخوضون إضراباً عن الطعام في سجون مغربية، مع انضمام جهات سياسية وحقوقية جديدة إلى الدعوات المطالبة بحماية الأسرى والاستجابة لمطالبهم،
الحزب الشيوعي البرازيلي يعلن تضامنه
أفادت وكالة
الانباء الصحراوية في أحدث منشوراتها بأن الحزب الشيوعي البرازيلي أعلن تضامنه مع الأسرى الصحراويين التسعة المضربين عن الطعام، وانضم إلى الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنهم.
ويأتي هذا الموقف في وقت يواصل فيه الأسرى إضرابهم عن الطعام، الذي بدأ في 23 سبتمبر الجاري، احتجاجاً على أوضاع احتجازهم ومطالب مرتبطة بحقوقهم
تسعة أسرى في ثلاثة سجون
يشارك في الإضراب تسعة أسرى موزعين على ثلاثة سجون، وهم: محمد باني في سجن أيت ملول 2؛ وعبد الله أبهاه ومحمد لمين هدي والبشير خدا في سجن تيفلت 2؛ إضافة إلى سيد البشير بوتنكيزة وأحمد السباعي والنعمة الأصفري والحسين الزاوي وحسان الداه في السجن المركزي بالقنيطرة.
وكان الأسرى قد أعلنوا بدء إضراب مفتوح عن الطعام في 23 سبتمبر، مطالبين، باحترام حقوقهم وتحسين ظروف احتجازهم، كما دعوا الهيئات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل.
دعوات إلى تدخل دولي
وفي 29 سبتمبر، حذرت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي من تدهور أوضاع الأسرى المضربين، ودعت إلى تدخل دولي عاجل وفعال لحماية حقوقهم وضمان سلامتهم.
كما طالبت الهيئة، بتنفيذ ما تعتبره قرارات ومقررات أممية مرتبطة بوضع الأسرى، وحمّلت المغرب مسؤولية سلامتهم،
القضية حاضرة في بريطانيا
ولم يقتصر التحرك على البرازيل، إذ تناول ممثل جبهة البوليساريو لدى المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية قضية الأسرى التسعة خلال مشاركته في المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني بمدينة ليفربول.كما
طرح الوفد الصحراوي أوضاع الأسرى وظروف احتجازهم، ودعا برلمانيين وسياسيين بريطانيين إلى إيلاء قضيتهم اهتماماً خاصاً واحترام حقوقهم والالتزامات الدولية ذات الصلة.
كما تناولت
النقاشات ملف حقوق الإنسان والموارد الطبيعية للصحراء الغربية، إلى جانب دور المملكة المتحدة في مجلس الأمن الدولي.
من التضامن الحقوقي إلى التحرك السياسي
ويأتي هذا الحراك بعد أيام من إعلان جهات حقوقية صحراوية وأوروبية تضامنها مع الأسرى، في وقت تستمر فيه الدعوات إلى تدخل الهيئات الدولية لمتابعة أوضاعهم.
وكانت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في فرنسا قد أعلنت بدورها تضامنها مع الأسرى التسعة، مشيرة إلى آراء وتوصيات لآليات أممية مرتبطة بوضع عدد من أفراد مجموعة أكديم إزيك.
وبذلك، بات ملف الأسرى التسعة أحد الملفات التي تحظى بحضور متزايد في التحركات التضامنية المرتبطة بقضية الصحراء الغربية، خصوصاً مع استمرار الإضراب عن الطعام وتزايد الدعوات إلى تدخل دولي بشأن أوضاعهم.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام