وجّهت 200 منظمة صحراوية ودولية رسالة مشتركة إلى أعضاء مجلس الأمن، دعتهم فيها إلى ضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير واستكمال مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، محذّرة من أي صيغة سياسية قد تستبق نتائج التسوية، بالتزامن مع المشاورات الجارية بشأن مشروع القرار الأمريكي وتجديد ولاية بعثة «المينورسو».
وضمت المبادرة 112 منظمة من مخيمات اللاجئين والأراضي الصحراوية والشتات، إلى جانب 88 منظمة غير حكومية تنشط في أكثر من 40 دولة. وشددت الجهات الموقعة، في رسالتها المؤرخة في 28 أكتوبر، على ضرورة تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير بحرية، بما يشمل خيار الاستقلال.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تعديلات أدخلتها واشنطن على مسودة مشروع القرار، شملت، وفق وكالة «أجينزيا نوفا» الإيطالية، التراجع عن مقترح خفض عدد أفراد بعثة المينورسو إلى النصف، وتخفيف الصياغة المتعلقة بالحكم الذاتي المغربي، مع استمرار طرحه أساسًا للمفاوضات.
ولا تزال طبيعة التسوية ومستقبل البعثة الأممية محل خلاف، في ظل مخاوف من أن تؤدي التغييرات المقترحة إلى إبعاد المينورسو عن الغاية التي أُنشئت من أجلها سنة 1991، والمتمثلة في دعم مسار التسوية المرتبط بتقرير مصير الشعب الصحراوي.
وتؤكد هذه التطورات أهمية الحفاظ على دور الأمم المتحدة وضمان ألا تتحول المفاوضات إلى وسيلة لفرض نتيجة مسبقة، بما يصون حق الشعب الصحراوي في تقرير مستقبله وفق القانون الدولي.
✒️
ياسمين بوعلي
200 منظمة تدافع عن حق تقرير المصير




