وزير الداخلية يكشف عن مسابقة لتوظيف أكثر من 2200 عنصر في صفوف الحماية المدنية

أوضح ابراهيم مراد، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية في مداخلته بمناسبة إشرافه على المراسم الرسمية للاحتفالات بـاليوم العالمي للحماية المدنية بالوحدة الوطنية للتدريب والتدخل بالجزائر العاصمة، أنّ الاحتفالات باليوم العالمي للحماية المدنية محطة نقف بمناسبتها على الجهود المعتبرة التي يتفانى في بذلها جميع منتسبي هذا السلك، في سبيل حماية المواطن وممتلكاته من مختلف المخاطر والمحافظة على البيئة والثروات الوطنية، وموعدا تنستذكر فيه بإجلال التضحيات اليومية لنساء ورجال هذا السلك وهم يواجهون مختلف المخاطر في كل ربوع الوطن وعلى مدار الساعة.

وأكّد أنها تضحيات ألفناها عن بواسل هذا الوطن، القانعين بأن لا حامي له، ولا رافعا لأمجاده سوى أبنائه البررة من جميع الأسلا_الأمنية، وفي طليعتهم المرابطون من أبناء الجيش الوطني الشعبي، وكذا أقرانهم بجميع مجالات النشاط، والمجددين عهد الشهداء، بأن تحيا الجزائر شامخة أبية.

وقال مراد أنّ الحماية المدنية لم تعد مجرد جهاز طوارئ يتدخل عند وقوع الكوارث، بل أضحت منظومة متكاملة للعمل الإستباقي والوقائي، والتطوير المستمر لمناهج وسبل التدخل، وهيئة فاعلة في نشر الوعي المجتمعي وإدراج التغير في السلوكات المجتمعية تجاه مخاطر الكوارث.

وكشف وزير الداخلية أن السلطات العمومية، تعمل، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على دعم هذا السلك وتمكينه من الوسائل الضرورية والظروف المثلى لممارسة مهامه النبيلة وفق أعلى مستويات النجاعة. كما كشف أيضا أنّ هذه المساعي تتواصل  بعنوان السنة الجارية لتعزيز القدرات البشرية لهذا السلك من خلال الموافقة على عملية توظيف هامة لما يفوق 2200 منصب، يشمل الضباط، والأعوان، والمستخدمين الشبيهين، حيث يجري حاليا استكمال الاجراءات المتعلقة بالمسابقة ذات الصلة والتي سيتم الإعلان عنها خلال الأسابيع المقبلة.

وأضاف ” كما حضي الشق المتعلق بتعزيز القدرات وتطوير الكفاءات في صفوف سلك الحماية المدنية بكل الأهمية من خلال تكثيف مخطط التكوين لمنتسبي السلك في جميع الرتب والتخصصات، مع إدراج مجالات ومناهج تكوينية جديدة تعتمد على البعد التطبيقي والمحاكاة لسيناريوهات واقعية وكذا إدراج مواضيع مستجدة للمناورات الإفتراضية الكبرى” .

وكشف أن الحماية المدنية الجزائرية سجلت، إنقاذ مئات الآلاف من الأرواح، بما يفوق 683 ألف مواطن تم اسعافه من خطر محقق جراء الحوادث المنزلية، و حوادثالمرور، والغرق في الشواطئ والمجمعات المائية، والتسمم بـأحادي أكسيد الكربون، وكذا على إثر الفيضانات وحرائق الغابات وغيرها.

وأشاد براهيم مراد  بالنتائج الاستثنائية المحققة هذه السنة في مجابهة حرائق الغابات، والتي بلغت أدنى مستوياتها منذ سنوات بفضل تظافر جهود جميع الفاعلين المؤسساتيين والمجتمعيين.

ش.ن

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى