الأولى الوطني اليوم الوطني للجيش عاجل

رئيس الجمهورية يكرم متقاعدي الجيش وعائلات شهداء الواجب الوطني بمناسبة اليوم الوطني للجيش

أشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اليوم الثلاثاء، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، على مراسم حفل تكريم لفائدة متقاعدي الجيش الوطني الشعبي المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني، وعائلات شهداء الواجب الوطني، ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الخامسة لليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي.

واستقبل الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، رئيس الجمهورية لدى وصوله إلى مقر الاحتفال، حيث أدت له تشكيلة عسكرية التحية الشرفية.

وشهدت مراسم التكريم حضور عدد من كبار مسؤولي الدولة، من بينهم رئيس مجلس الأمة، ورئيسة المجلس الشعبي الوطني، ورئيسة المحكمة الدستورية، والوزير الأول، إلى جانب أعضاء من الحكومة وإطارات سامية في الدولة وقيادات عسكرية ومجاهدين ومديري مؤسسات إعلامية وطنية.

واستهلت المراسم بالوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا حادثي المرور اللذين شهدهما كل من ولايتي بومرداس وتيميمون، قبل أن يلقي الفريق أول السعيد شنقريحة كلمة بالمناسبة رحب فيها برئيس الجمهورية، معبراً عن شكره للإشراف على هذا الحفل التكريمي المخصص لفئة قدمت تضحيات كبيرة في سبيل الوطن.

وأكد الفريق أول السعيد شنقريحة أن تكريم متقاعدي الجيش الوطني الشعبي وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى مكافحة الإرهاب يعكس الوفاء لمن ساهموا في الحفاظ على أركان الدولة الوطنية والتصدي للإرهاب وإفشال المخططات التي استهدفت أمن الجزائر واستقرارها، مشدداً على أن الوقوف إلى جانبهم ليس مجرد واجب أخلاقي بل مسؤولية وطنية تجاه من ضحوا من أجل البلاد.

كما أبرز رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن الدولة التي تكرم أبناءها المخلصين وتجعل من تضحياتهم مصدر فخر واعتزاز هي دولة قوية ومحصنة، مؤكداً أن التلاحم بين الشعب وجيشه ومؤسساته يمثل أحد أبرز عوامل قوة الجزائر ووحدتها.

وأشار الفريق أول السعيد شنقريحة إلى أن الإشادة بهذه الفئة لا ترتبط فقط بما قدمته في ميادين المواجهة، وإنما تشمل أيضاً تمسكها بالمبادئ الوطنية ووفاءها للعهد رغم مختلف الظروف والتحديات، مثمناً ما أظهرته من صبر وثبات في خدمة الوطن.

ووجه بالمناسبة تحية إلى المجاهدات والمجاهدين أعضاء جيش التحرير الوطني، وإلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي العاملين والمتقاعدين، مع تخصيص الإشادة للمرابطين على الحدود وفي مختلف مناطق الوطن، نظير ما يبذلونه من جهود وتضحيات للحفاظ على أمن الجزائر واستقرارها.

وعقب ذلك، قام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بتكريم متقاعدي الجيش الوطني الشعبي المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب، من خلال منحهم شهادات تكريم وعرفان.

كما أسدى رئيس الجمهورية “وسام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة” لعدد من عائلات شهداء الواجب الوطني، وكذا لبعض المستخدمين العسكريين الذين ساهموا في التصدي للإرهاب والجرائم متعددة الأشكال.

واختتمت مراسم الاحتفال بأخذ صورة تذكارية جمعت رئيس الجمهورية بالمكرمين، فيما أشرف قادة النواحي العسكرية، بالموازاة مع هذه المناسبة، على تنظيم حفلات تكريمية مماثلة لفائدة متقاعدي الجيش الوطني الشعبي وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى مكافحة الإرهاب، حيث تم تسليمهم شهادات تكريم وعرفان مسداة من رئيس الجمهورية.

شرف الدين عبد النور

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام