أشرف وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، اليوم، على مراسم التنصيب الرسمي لفريقع عصام مديرا عاما جديدا للوكالة الوطنية للدم، بحضور إطارات من الوزارة والوكالة.
وبالمناسبة، أعرب الوزير عن شكره وتقديره للمديرة العامة السابقة، نظير المجهودات التي بذلتها خلال فترة توليها مهامها، وإسهاماتها في تطوير نشاط الوكالة وتعزيز دورها في ضمان توفير الدم ومشتقاته لفائدة المرضى.
وأكد آيت مسعودان الأهمية الاستراتيجية للوكالة الوطنية للدم ضمن المنظومة الصحية، باعتبارها هيئة محورية في تنظيم وتطوير منظومة حقن الدم وضمان توفيره ومشتقاته وفق معايير الجودة والسلامة، مشددًا على ضرورة إعداد وتنفيذ خريطة طريق متكاملة لتطوير أدائها، ترتكز على تحديد الأولويات والأهداف الاستراتيجية وتحديث أساليب التسيير، بما يستجيب لاحتياجات المؤسسات الصحية عبر الوطن.
كما أبرز الوزير أهمية الانتقال التدريجي والمدروس نحو الإنتاج الوطني للأدوية المشتقة من البلازما، من خلال تطوير القدرات التقنية والعلمية وتوفير الإمكانات اللازمة، بما يدعم الاكتفاء الوطني ويعزز الأمن الصحي.
وشدد في السياق ذاته على ضرورة اعتماد الرقمنة لتحديث أداء الوكالة، عبر إنشاء منظومة معلوماتية متكاملة تضمن المتابعة الآنية لمخزون الدم ومشتقاته، وتحسين عمليات الجمع والتخزين والتوزيع، ورقمنة مسار المتبرعين، إلى جانب تعزيز إمكانية تتبع أكياس الدم ومشتقاته في مختلف مراحل سلسلة حقن الدم، بما يضمن الجودة والسلامة ويسمح باستباق حالات النقص وتحسين التوزيع.
وأشاد الوزير بالكفاءات العلمية والمهنية التي تزخر بها الوكالة، مؤكدًا ضرورة تثمينها وتعزيز العمل الجماعي لتجسيد خريطة الطريق المسطرة والارتقاء بالخدمات المقدمة في مجال حقن الدم.
وفي ختام مراسم التنصيب، تمنى وزير الصحة التوفيق للمدير العام الجديد في أداء مهامه، مؤكدًا أهمية تجسيد الأهداف المحددة ضمن رؤية استراتيجية تقوم على التخطيط الفعال والرقمنة وتثمين الكفاءات، بما يعزز دور الوكالة في دعم المنظومة الصحية والاستجابة المستدامة لاحتياجات المرضى.
تقوى نيقري




