الوزير الأول الصحراوي يؤكد أن قرار سانشيز تنازل أمام ابتزازات المغرب

أكد اليوم الأحد الوزير الأول الصحراوي ، عضو الأمانة الوطنية بشرايا بيون، أن تغير الموقف الإسباني إزاء قضية الصحراء الغربية “خروج عن الإجماع التاريخي الإسباني”، و”تنازل” من قبل الحكومة الإسبانية أمام ابتزازات المغرب.
وشدد بشرايا بيون، في تصريح لوكالة الأنباءالجزائرية، على أن قرار رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز “لن يغير شيئا في الطبيعة القانونية لوضع الصحراء الغربية”، وهو ما أكدت عليه الأمم المتحدة.
وأشار ذات المتحدث، إلى أن ردة الفعل الأكبر والأقوى على قرار سانشيز، أتت من داخل إسبانيا، لأن كل القوى السياسية والأحزاب يمينية ويسارية هناك، سواء داخل الإئتلاف مع الحكومة أو مؤيدي الحكومة من داخل البرلمان أو في المعارضة، رفضوا القرار، وطالبوا سانشيز بالمثول أمام البرلمان لمساءلته ما قام به”.
كما ثمن أشاد المسؤول الصحراوي، تحركات المجتمع الإسباني والحركة التضامنية هناك، والذين طالبوا رئيس الوزراء بالعدول عن قراره، وأعربوا عن مساندتهم للقضية الصحراوية وتضامنهم مع الشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير والإستقلال.
ووصف الوزير الأول الحكومة الاسبانية الحالية بالضعيفة لافتا إلى أنها لم تستطع الصمود أمام الضغط المغربي، وأقدمت على هذه الخطوة، بتأييد ما يسمى بخطة الحكم الذاتي المغربية، ظنا منها أن المغرب سيتوقف عن ممارساته تجاهها، ولكنه لن يعدل أبدا عنها، لأنها سلاحه ضد إسبانيا.
وفي هذا الصدد، حمودي بيون، أشار نفس المسؤول إلى أن كل الحكومات المتعاقبة على السلطة في إسبانيا، خلال 46 سنة لم تعالج “هذه الجريمة، ولم تصحح فعلتها الشنيعة.
كما لفت إلى أن الضعف والسكوت وحتى التواطؤ، ميز الحكومات طيلة تلك السنوات، أمام ما يقوم به المغرب من إبتزازات وإستفزازات وضغط مستمر عليها، من خلال لي ذراعها عن طريق المطالبة بسبتة ومليلية والهجرة السرية والمخدرات والإرهاب.
ليديا كبيش