رحّب وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ونظيره الجنوب إفريقي رونالد لامولا، اليوم الخميس،بالتعاون الجاري بين البلدين في مجالات الطاقة والمحروقات والموارد المعدنية، مؤكدين أهمية تطوير شراكات عملية تشمل الطاقات المتجددة والصناعات البتروكيماوية واستكشاف المعادن وتحويلها محليا.
وجاء ذلك في البيان المشترك الصادر بالجزائر العاصمة، عقب اختتام أشغال الاجتماع الوزاري المخصص لمتابعة تنفيذ مخرجات الدورة السابعة للجنة العليا الثنائية للتعاون الجزائرية الجنوب إفريقية، المنعقدة بالجزائر في ديسمبر 2024، حسبما أفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
وأولى الوزيران أهمية خاصة للتعاون في مجال الطاقة، ورحّبا بالمشاورات الجارية بين المؤسسات المعنية، كما شجّعا على إقامة شراكات في مجالات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال والصناعات البتروكيماوية والمنتجات البترولية، إلى جانب الطاقات المتجددة، ولا سيما الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، والنجاعة الطاقوية وتخزين الطاقة.
وفي مجال الموارد المعدنية، رحّب الجانبان بالمشاورات الجارية، بما فيها الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد عن وزارة الموارد المعدنية والبترولية الجنوب إفريقية إلى الجزائر، وأعربا عن استعدادهما للتعاون في مجالات الاستكشاف والتحويل والتصنيع.
وأكد الوزيران الأهمية الاستراتيجية للمعادن الحيوية، وضرورة إقامة شراكات تحافظ على سيادة إفريقيا على مواردها الطبيعية، وتعزز نقل التكنولوجيا والتحويل المحلي للموارد، وتسهم في بناء سلاسل قيمة إفريقية. كما رحّب الجانب الجزائري بالدور الذي تضطلع به جنوب إفريقيا ضمن فريق الخبراء التابع للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالمعادن الحيوية اللازمة للتحول الطاقوي.
واتفق الطرفان على تشجيع الزيارات التقنية المتبادلة للخبراء والمتعاملين الاقتصاديين في قطاعي الطاقة والمناجم، بهدف تحديد مشاريع قابلة للتنفيذ، كما رحّبا باللقاء الذي جمع رونالد لامولا بوزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، والذي أتاح فرصة لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي في مجال المحروقات، بما يشمل الغاز الطبيعي وغاز البترول المميع والصناعات البتروكيماوية وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا السياق، شجّع الوزيران المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين المعنيين في البلدين على مواصلة المشاورات لتحديد فرص ملموسة للشراكة.
كما رحّبا باللقاء الذي جمع لامولا بوزير المناجم والصناعة المنجمية، مراد حنيفي، مؤكدين اهتمامهما المشترك بتطوير شراكات استراتيجية في استكشاف الموارد المعدنية وتحويلها وتثمينها محليا، مع التشديد على أهمية نقل التكنولوجيا والبحث الجيولوجي والتكوين المتخصص وتطوير سلاسل القيمة الصناعية المحلية، بالاستفادة من الخبرات المتكاملة التي يمتلكها البلدان.
مهدي الباز




