الاستعانة بمياه البحر في ظل تضاؤل نسبة تساقط الأمطار

قال مدير التطوير بالشركة الجزائرية للطاقة فرع مجمع سوناطراك سفيان زعميش إن في آفاق 2050، ستتضاءل نسبة التساقط بالجزائر وشمال إفريقيا إلى 20 بالمائة.

وشدد زعميش للإذاعة الوطنية، ضرورة وضع مخطط ناجع يسمح باجتناب أي كارثة تخص تزويد المواطنين بالماء الشروب.

وقال ذات المتحدث أن :”كخطوة استباقية، الجزائر عمّمت خطة إستراتيجية لاستثمار تحلية مياه البحر. وهذا على مستوى الشريط الساحلي الكبير، تماماً كما هو حاصل في العالم الذي يستوعب 21 ألف محطة لتحلية مياه البحر:.

في حين، ركّز زعميش على أنّ محطات تحلية البحر مكلّفة ماليًا حيث قال :”فالمتر المكعب الواحد يكلّف من 0.65 إلى 0.85 دولاراً (91 إلى 120 دينارًا) للمتر المكعب الواحد، وهو ما فرض على الشركة الجزائرية للطاقة استخدام أجهزة تكفل خفض استهلاك الطاقة إلى النصف”.

في حين أكد المدير أن الشعب الجزائري واعِ بقيمة الحفاظ على الموارد المائية. وسط تطلع لتحقيق تحديات تحقيق الأمن المائي في آفاق 2030، والوصول إلى اكتساب الجزائر للخبرة اللازمة.

ليديا كبيش

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى