أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، ابو الفضل بعجي أن مسألة تقرير مصير الشعوب لا تتوقف عند تغريدة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب ، ولا الموقف قصير المدى للحكومة الاسبانية، ميرزا أن إرادة الشعوب التي لا تتزعزع هي التي تحدد مستقبل ومصير الشعوب .
وجاء ذلك خلال مداخلته في الندوة السياسية التي نظمها حزب جبهة التحرير ضمن برنامجه سهرة رمضان تحت عنوان النزاع في الصحراء الغربية والتحولات الإستراتجية وتبدل المواقف.
ونشط هذه الندوة الأستاذ الجامعي وعضو مجلس الأمة محمد عمرون بمقر الحزب، أين ركز فيها على الأطماع التوسعية المغربية في المنطقة ، مشيرا إلى أن هذه الأطماع هي التي جعلت نظام المخزن أداة في تنفيذ أجندات الاستعمار و مصالحه في المنطقة.
وأوضح عمرون أن المغرب على طول ما قام به هذه السنوات من عراقيل ومناورات ، وما حظي به من دعم من أعضاء في مجلس الأمن وتشجيع على مواصلة سياسة الاحتلال في الصحراء الغربية، رغم كل هذا لم يستطيع المغرب وحلفاؤه أن يؤثر على الطبيعة القانونية للنزاع في الصحراء الغربية ، باعتبارها،مسألة تصفية استعمار قد تم الفصل فيها على مستوى الأمم المتحدة منذ 1966.
وتطرق ذات المتحدث إلى قرار محكمة العدل الدولية بشأن القضية الصحراوية 1975، والذي فصل بشكل نهائي في المطالب المغربية في الصحراء الغربية، مشيرا إلى أن المغرب مصاب بعقدة الجغرافيا ، حيث بقى هاجس التوسع على حساب أراضي جيران ، انشغال نظام المخزن ، ووسيلة لإشغال الشعب المغربي وجيشه عن سياسة المملكة التي تجاوزه الزمن.
ولفت ذات المحاضر إلى أن المغرب اعتمد إستراتجية ثابتة تقوم على عنصر التوريط والاستفزاز من خلال إقحام بعض الدول في الصراع من اجل دعم سياسته التوسعية.
أما بخصوص الموقف الاسباني اعتبر الأستاذ أن الموقف الاسباني ألمفاجئي هو نتيجة للضغوط التي مورست على الحكومة الاسبانية من قبل المغرب ، واستفزازات المخزن المتكررة لاسبانيا بالهجرة غير الشرعية والإرهاب وكذا ما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلية ،مشيرا إلى استقواء المخزن بالكيان الصهيوني .
ليديا كبيش




