نظّم المكتب الأممي للسكان، هذا الأحد، بالعاصمة، يوما إعلاميا توعويا بعنوان “دور وسائل الإعلام في التوعية ومكافحة العنف ضد المرأة والفتاة المكتسبات والرهانات”،وذلك تحت إشراف وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج وبدعم مالي من حكومة مملكة هولندا، وبالتعاون مع وزارة الإتصال.
ويندرج هذا الحدث في إطار حملة نشاط ال( 16 ) يوما السنوية من 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر 2024، تجسيدا للمرحلة الثانية 2024-2025 من البرنامج المشترك لمكتب الأمم المتحدة للسكان (UNFPA ) ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (ONUDC) المتعلقة ب “دعم جهود الجزائر لمكافحة العنف ضد النساء والفتيات”.
وتم خلال هذا اللقاء إبراز أهمية مشاركة وسائل الإعلام كونها تشكل آلية هامة للتوعية الرأي العام، وفك التحيزات النمطية، وتعزيز السلوكيات المحترمة، وكذا عرض مختلف المقاربات المؤسسية والتوعية بالكيفية التي يجب أن يتم بها معالجة هذه القضية الكبرى من قبل المهنيين في وسائل الإعلام.
ويسعى هذا اليوم التوعوي إلى تحقيق عدة أهداف تكاملية من بينها تقديم برنامج الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومحاور تدخلاته في مكافحة العنف ضد النساء والفتيات، عرض المقاربات المؤسسية المختلفة (المديرية العامة للأمن الوطني، وزارة العدل، الدرك الوطني، الصحة) وأيضاً مقاربات المجتمع المدني في التعامل مع ضحايا العنف، تعزيز فهم المهنيين في وسائل الإعلام للآليات الموجودة للاستجابة، تسهيل تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الفاعلين المؤسسيين والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، ووضع توصيات ملموسة لتحسين معالجة وتغطية وسائل الإعلام للعنف ضد النساء والفتيات.
ويُتوقّع من خلال هذا اليوم التوعوي، فهم أفضل من طرف وسائل الإعلام للآليات المؤسسية لمكافحة العنف، تعزيز الروابط بين وسائل الإعلام والممثلين المؤسساتيين، صياغة توصيات عملية لتحسين التغطية الإعلامية، إنشاء شبكة غير رسمية للتبادل بين مختلف الفاعلين، بحيث يشكل هذا اليوم خطوة هامة في تعزيز دور الإعلام كفاعل في التغيير في مكافحة العنف ضد النساء والفتيات في الجزائر.
شرف الدين عبد النور




