الأولى الوطني عاجل

وزارة الصحة تحدد 15 نوفمبر موعدًا لاستكمال رقمنة المراكز الاستشفائية الجامعية

أكد وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان اليوم، بالجزائر العاصمة، أن الرقمنة تمثل خيارا استراتيجيا حتميا لا بديل عنه لتطوير آليات الوقاية والبحث العلمي، وتحسين التكفل بالمرضى والارتقاء بجودة الخدمة العمومية.

وأوضح الوزير، خلال أشغال اللقاء الجهوي التقييمي الثاني المخصص لرقمنة المؤسسات الصحية لولايات الوسط، أن الرقمنة تشكل ركيزة أساسية لتعزيز الشفافية وتحسين حوكمة القطاع، من خلال تعميم الملف الطبي الإلكتروني، مستشهدا بالنتائج المحققة في مرافقة الحجاج، عبر عصرنة ملفاتهم الطبية وتسهيل الوصول إلى بياناتهم الصحية وأدويتهم.

وأشار آيت مسعودان إلى متابعة مؤشرات الأداء الرقمي ومدى ربط المؤسسات الصحية عبر التراب الوطني، بالتنسيق مع القطاعات المعنية، مشيدا بجهود مختلف الفاعلين لتحقيق التحول الرقمي الشامل في المنظومة الصحية الوطنية.

من جهته، كشف مدير الرقمنة بوزارة الصحة، موهوب مسعودي، أن آجال استكمال رقمنة جميع المراكز الاستشفائية الجامعية حددت بتاريخ 15 نوفمبر المقبل، موضحا أن اللقاء يندرج ضمن سلسلة من أربعة لقاءات جهوية تشمل ولايات الشرق والغرب والوسط والجنوب، بهدف تسريع وتيرة التكفل بملف الرقمنة.

وأضاف المسؤول أن الوزارة سخرت الإمكانيات المادية والمالية اللازمة لدعم هذا المسار، مع تخصيص ميزانية إضافية موجهة حصريا للرقمنة، ما مكن من ربط أكثر من 2355 هيكلا صحيا بالألياف البصرية عبر التراب الوطني، بالتنسيق مع مصالح اتصالات الجزائر.

كما تطرق مسعودي إلى التقنيات الحديثة المدرجة ضمن النظام الوطني الجديد، على غرار إطلاق نظام وطني للتطبيب عن بعد، يتيح للأطباء والمختصين تقديم استشارات مباشرة للمواطنين عبر مختلف الولايات، بما يجنبهم عناء التنقل لمسافات طويلة، إلى جانب اعتماد تقنية الأشعة عن بعد لتسهيل قراءة الصور الطبية وإعداد تقاريرها، خاصة بالمناطق النائية.

ويهدف اللقاء الجهوي التقييمي إلى الوقوف على مدى تنفيذ الحلول الرقمية وتعميم الملف الطبي الإلكتروني والتطبيب عن بعد، تمهيدا لاستكمال العملية وتحقيق الربط الشبكي الشامل عبر جميع الهياكل الصحية.

 

تقوى نيقري 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام